خاص

مركز الملك سلمان للإغاثة: نستهدف شراكات دولية جديدة للمرحلة المقبلة

الجطيلي: الخطة الاستراتيجية تعالج أوجه تحديات المركز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

بلغ إجمالي قيمة المساعدات السعودية التي مُنحت للبلدان المتضررة والأشد احتياجاً نحو 412 مليار ريال سعودي، بواقع 170 دولة مستفيدة، ونحو 7 آلاف مشروع، وذلك حسب منصة المساعدات السعودية.

وترغب السعودية إدارة وتنسيق العمل الإغاثي دولياً بما يضمن تقديم الدعم للفئات المتضررة، عبر ذراعها الإغاثي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي دشن أخيراً خطته الاستراتيجية الخاصة، إذ اشتملت على الريادة في الأعمال الإغاثية والإنسانية، فضلاً عن الإشراف والتنظيم والتمكين والرقابة على الأعمال الإغاثية والإنسانية في الخارج.

وكشف المتحدث الرسمي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور سامر الجطيلي، بأن الاستراتيجية الخاصة تهدف إلى تحقيق الاستدامة في العمل الإنساني، عبر توسيع الشراكات مع الجهات الدولية وتعزيز مكانة السعودية العالمية، فيما يطمح المركز عبر الاستراتيجية إلى أن يصبح مركز لوجستي للعمل الإنساني في دول الخليج، عبر توفير التدخل السريع، وإقامة مقرات إقليمية لضمان الاستجابة السريعة للكوارث والحوادث بفضل هذه الخطة الاستراتيجية.

من أعمال المركز
من أعمال المركز

توسيع نطاق الشراكات

وقال الجطيلي في حديث خاص لـ"العربية.نت": جرى تدشين الخطة الاستراتيجية الخاصة بالمركز أيضاً لتوسيع نطاق الشراكات مع منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وغير الربحية؛ لضمان الاستدامة في المشاريع وتعزيز مكانة المركز العالمية من ناحية الكفاءة وسرعة التحرك والوصول وقياس الأثر ودعم تأهيل المنظمات غير الربحية في جميع مجالات العمل الإغاثي والإنساني للعمل في الخارج.

معالجة أوجه الضعف

وأضاف: ركزت الخطة الاستراتيجية على تدعيم جوانب القوة في المركز ومعالجة أسباب الضعف وجوانب التحدي للمركز، وكان من أهمها استدامة الإيراد المالي، إذ إن المركز يعتمد على الدعم الحكومي بشكل كبير أو التبرعات، حسب قوله، لافتاً إلى أن الخطة الاستراتيجية تشدد على ضرورة تنويع مصادر الدخل المالي والعيني، من أجل التوسع في أعمال المركز الخارجية، وذلك بعد دراسة للوضع الداخلي ومقارنته مع الجهات الرائدة في العمل الإغاثي والإنساني عالميًا.

مركز الملك سلمان للإغاثة
مركز الملك سلمان للإغاثة

تعزيز مكانة المركز

ويوضح الجطيلي بأن الاستراتيجية تعزز إمكانية أن يصبح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مقراً لوجستياً للعمل الإنساني في دول الخليج، فضلاً عن الاستجابة العالية لحملات جمع التبرعات وحالات التطوع، فضلاً عن توفير صندوق لطوارئ الإغاثة للتدخل السريع في 12 ساعة من الحدث عبر توافر مقرات إقليمية لتنفيذ التدخل السريع لتحقيق الاستجابة السريعة للكوارث.

تنمية الموارد البشرية

ويضيف الدكتور سامر الجطيلي بأن المركز ينمّي الموارد البشرية عبر تطوير القدرات البشرية، وإعداد وتنفيذ خطة شاملة تركز على تحليل وتقييم أداء وجدارات القوى العاملة، فضلاً عن تحديد الفجوات والمعالجة المناسبة لها وتصميم وتنفيذ برامج تدريب وبناء قدرات موجهة لمنسوبي المركز داخل وخارج السعودية، فضلاً عن تمكين المنظمات المحلية غير الربحية السعودية والمتطوعين للقيام بالمشاركة في تنفيذ البرامج الإغاثية والإنسانية والتطوعية."

وتحقق الخطة الاستراتيجية 7 أهداف منها تقديم مساعدات إغاثية وإنسانية بكفاءة عالية وأثر مستدام، وإبراز دور السعودية في العمل الإغاثي والإنساني الدولي، وتطوير النموذج التشغيلي الداخلي، وتنمية القدرات البشرية، وتحقيق التميز التقني، حسب ما ذكر الدكتور سامر الجطيلي، وكذلك تنمية وتنويع الموارد المالية، بالإضافة إلى تنفيذ 18 مبادرة تترجم هذه الأهداف والركائز من خلال 51 مشروعا، يتم القياس من خلال 26 من مؤشرات الأداء، أيضا تم ربط المبادرات بجدول زمني يبدأ من الربع الثالث من عام 2024.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.