نظير مستقبله الاقتصادي الواعد.. السعودية تبدأ إنتاج الزعفران في 4 مناطق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تكثف الجهات المعنية في السعودية على عملية توطين إنتاج زراعة "الزعفران" وذلك بعد عدد من البحوث التي أثبتت مناسبة عدد من مناطق السعودية لزراعته مثل الرياض، والقصيم، وتبوك، والباحة، ويأتي هذا الاهتمام نظير اقتصاديات الزعفران الواعدة وباعتباره واحدا من أغلى التوابل في العالم!

وعلى الصعيد ذاته، أطلق المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة مشروعًا جديدًا لتوطين ومضاعفة إنتاج الزعفران في المملكة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للزراعة التي تُركز على أهمية تعزيز استدامة الموارد الطبيعية وتطوير الأبحاث التطبيقية الزراعية.

الزعفران
الزعفران

ويشمل مشروع توطين إنتاج الزعفران أربع مناطق رئيسة، هي: الرياض، والقصيم، وتبوك، والباحة؛ حيث يهدف إلى توطين وتعزيز زراعة وإنتاج الزعفران في المملكة.

ويتضمن المشروع دراسة وتقييم عدة جوانب مؤثرة في إنتاج هذه الأزهار، مثل: تحديد أفضل مواعيد الزراعة لإنتاج الأزهار والكورمات، واختيار الأسمدة المناسبة، إضافة إلى تقييم تأثير بعض العوامل مثل: الكثافة النباتية، وعمق الزراعة، وملوحة مياه الري والتربة، والمحاليل المغذية للزراعة المائية والعمودية على إنتاج أزهار الزعفران.

ويُعد الزعفران من المحاصيل الواعدة اقتصاديًا، حيث تسعى المملكة إلى مضاعفة إنتاجه، إلا أنه يتطلب إجراء العديد من الأبحاث والدراسات العلمية؛ لدعم وتعزيز زراعته وإدخاله ضمن منظومة الإنتاج الزراعي في المملكة.
يأتي ذلك في إطار الجهود التي يبذلها مركز استدامة لتطوير وتعزيز الحلول الزراعية المبتكرة من خلال مواكبة التطورات الزراعية الحديثة، وإطلاق المشاريع البحثية، والتجارب التطبيقية في المجال الزراعي، واختبار التقنيات التكنولوجية التي تعزز إستراتيجيات الزراعة المستدامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.