ولي العهد السعودي يرأس وفد السعودية في القمة الخليجية - الأوروبية في بروكسل

رفع مستوى التنسيق الدولي وتعزيز العلاقات الاستراتيجية أبرز مستهدفات القمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

ترأس ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وفد بلاده إلى بروكسل وذلك من أجل حضور أعمال القمة الخليجية الأوروبية التي تحظى بأهمية لافتة باعتبارها أول قمة تعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات منذ تدشين العلاقات الرسمية بين الجانبين منذ عام 1989، وبمشاركة 33 رئيس دولة ورئيس وزراء، فضلاً عن كونها تأتي في إطار رغبة دول مجلس التعاون، على رأسها السعودية، في تعزيز مستوى العلاقات الاستراتيجية مع الدول والتكتلات العالمية، فضلاً عن رفع مستوى التنسيق الدولي حيال الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى ذلك، التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على هامش انعقاد أعمال القمة.

الأمير محمد بن سلمان أثناء رئاسته وفد بلاده لحضور أعمال القمة
الأمير محمد بن سلمان أثناء رئاسته وفد بلاده لحضور أعمال القمة

ويبرز في الإطار ذاته الدور الذي ساهم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء السعودي، في أدائه لكي يبرز مكانة بلاده على الساحة الدولية وهو الأمر الذي أثبت نجاح دور السعودية الفاعل والقيادي في التنسيق على المستوى الإقليمي والدولي لمناقشة التحديات الجيوسياسية الراهنة على الساحة الدولية، والحد من تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وإيجاد حلول لإيقاف الحرب في غزة، فضلاً عن بحث سبل تسوية الأزمة الروسية - الأوكرانية.

من جهته، أكد رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، شارل ميشيل، أثناء انطلاق أعمال القمة الخليجية - الأوروبية في بروكسل، استعداد التكتل لبناء شراكة استراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي، لافتاً إلى أن القمة الأولى التي تعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات منذ تدشين العلاقات الرسمية بين الجانبين منذ عام 1989، تعد رسالة للوحدة والأمل، مشيراً إلى أن الاستقرار العالمي بات مهددا بفعل الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

إلى ذلك، يقول جاسر الجاسر، الباحث السياسي السعودي، إن القمة الخليجية - الأوروبية استغرق التحضير لأجندة أعمالها التي تضم ملفات أمنية وسياسية واقتصادية مدة عامين، فيما تضم جدول أعمال متفقاً عليه، فضلاً عن مجموعة من الرؤى والتصورات الأوروبية - الخليجية.

وأضاف لـ"نشرة الرابعة" أن القمة التي تشهدها بروكسل ليست مجرد اجتماع لكبار القادة بل إنها قمة عمل، مشيراً في الوقت ذاته إلى أهمية التحركات الفاعلة لمجلس التعاون الخليجي على صعيد سياسي - اقتصادي يتناغم مع الاتحاد الأوروبي، فيما تتوافر جملة توافقات خليجية - أوروبية في بعض الملفات، موضحاً أن التكتلين أصبحت لديهما القدرة على صوغ الرؤية الخاصة في بناء المستقبل الخليجي.

من جهته، يعتقد عبد العزيز العنجري، رئيس مركز ريكونسنس للبحوث والدراسات الكويتي، بأن دول الاتحاد الأوروبي باتت ترغب بحاجة محلة في تعظيم أواصر العلاقات بين التكتلين، قائلاً: تغير شكل العلاقات بين التكتلين حيث أصبحت في الوقت الراهن علاقة ديناميكية، وتتجه الأعين الأوروبية بصفة دائمة نحو مجلس التعاون الخليجي نتيجة رغبة دوله في ضمان تحقيق وتيرة نمو اقتصادي.

في هذه الأثناء، حققت دول الخليج نمواً واضحاً في الشراكات الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، خاصة تلك التي أُعلن عنها في عام 2022م، إضافة لبلورة رؤية مستقبلية تعزز مسائل التعاون في قضايا الأمن الإقليمي ومواجهة ما يحيط بالمنطقة من تحديات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.