"كايسيد" يخرّج دفعة 2024 من برنامج الزمالة الدولية

الحارثي يقول إن برنامج الزمالة يُعد منصة فريدة تجمع قادة يتمتعون بخلفيات دينية وثقافية متنوعة لتعزيز الحوار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

شارك الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار "كايسيد"، الدكتور زهير الحارثي بتخريج دفعة جديدة من برنامج "الزمالة" من مختلف المجموعات الدولية والعربية والإفريقية في مدينة لشبونة في البرتغال.

الأمين العام لمركز كايسيد الدكتور زهير الحارثي
الأمين العام لمركز كايسيد الدكتور زهير الحارثي

"الحوار الوسيلة الأقوى لتجاوز التحديات"

وأوضح الدكتور زهير الحارثي أن برنامج الزمالة يُعد منصة فريدة تجمع قادة يتمتعون بخلفيات دينية وثقافية متنوعة لتعزيز الحوار والتفاهم، قائلاً: "البرنامج ليس مجرد رحلة تدريبية بل استثمار في مستقبل أكثر سلامًا ويمثل منسوبي البرنامج الذين تخرجوا في 2024 الأمل في عالم يعاني من الانقسامات، ويثبتون أن الحوار يمكن أن يكون الوسيلة الأقوى لتجاوز التحديات وتعزيز التفاهم بين المجتمعات".

برنامج الزمالة الدولية يعزز فرص التسامح والحوار
برنامج الزمالة الدولية يعزز فرص التسامح والحوار

المعارف تعزز الشمولية والتسامح


في الإطار ذاته، جدد الأمين العام التزام "كايسيد"بدعم خريجي البرنامج من أجل ضمان استدامة تأثيرهم الإيجابي، مشيرًا إلى أن "البرنامج يُزوّد القادة الشباب من مختلف دول العالم بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها لبناء مجتمعات أكثر شمولية وتسامحًا".


وأكد الدكتور زهير الحارثي أن تخريج دفعة 2024 ليس نهاية الرحلة بل بداية جديدة لخريجين عازمين على إحداث تغيير ملموس في مجتمعاتهم والعالم، فالحوار ليس مجرد وسيلة للتواصل بل هو أساس لبناء مستقبل أكثر وحدة وسلامًا، خريجونا هم سفراء التغيير، وسنواصل دعمهم لتحقيق رؤيتهم.

آفاق أرحب

من جهتها، قالت ويندي فيليبس خريجة كندية: "إن كايسيد لم يمنحني منصة للتعلم بل فتح أمامي آفاقًا جديدة للعمل من أجل بناء عالم أكثر عدلاً وسلامًا، لقد أصبحت مستعدة لمواجهة التحديات بدعم من شبكة متميزة من القادة".

يُذكر أن خريجي "برنامج الزمالة الدولية" امتد تدريبهم على مدار عام كامل طوال 2024، وشمل ثلاث مراحل، الأولى: انطلقت في مدينة سان خوسيه، عاصمة كوستاريكا إحدى دول أميركا الوسطى، وقد ركزت تلك المرحلة على تعزيز مبادئ الحوار عبر زيارات ميدانية لأماكن عبادة متعددة، المرحلة الثانية: عُقدت في مدينة ساو باولو، بالبرازيل، وفي العاصمة التايلاندية مدينة بانكوك، حيث تدرب الزملاء على "كيفية تصميم برامج حوار مستدامة وتطبيقها"، فيما اختُتمت المرحلة الثالثة والأخيرة في عاصمة البرتغال مدينة لشبونة، حيث طوّر فيها منسوبي البرنامج إستراتيجيات لضمان استدامة مشاريعهم وتأثيرها الإيجابي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.