الصقار الصغير "خالد الضويان" يروي عشقه لصقره "عزام"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ولدت قصة الطفل السعودي "خالد الضويان" منذ نعومة أظفاره، حين كانت عيون خالد تتألق بشغف لا يُضاهى، وهو يتابع والده الصقار المتمرس، أثناء رحلاتهما معًا وهو ابن الخامسة من عمره، حتى أصبح خالد صقارًا صغيرًا، يوجه الصقور بحركات، لكن قصته لم تكن مجرد هواية، بل كانت رحلة في عالم من التحديات والمغامرات، حيث يكتشف الشجاعة والصداقة الحقيقية مع صقره "عزام".

في حديثه مع "العربية.نت" عبّر الطفل خالد، عن شغفه الكبير بهواية الصقارة، حيث أشار إلى أن ما جذب انتباهه لهذه الهواية هو تأثير والده الذي كان صقارًا يقول: "كنت دائمًا أرافقه في رحلات الصيد".

خالصقار الصغير
خالصقار الصغير

عالم الصقارة

وأضاف: لقد بدأت في ممارسة هذه الهواية، في الخامسة من عمري، حيث تعلمت توجيه الصقور، وإعطاء التعليمات للداعي الذي يلوح للصقر، إذا انطلق الطير يمينًا، أوجهه ليذهب يمينًا، وإذا كان يسارًا، أوجهه بذلك".

وعن صقره المفضل "عزام"، يقول: "ارتبطت به منذ صغري، فقد كان معنا منذ أن كنت صغيرًا، وأقضي وقتي في تدريبها وتجهيزها في البر، وعندما نعود إلى المنزل، أحب أن أحمل الطير بين يدي، إذا شعر بالتعب، نأخذه إلى المستشفى.

خالد مع صقره في المنزل
خالد مع صقره في المنزل

القصص المؤثرة

وعن التحديات التي واجهها في الصقارة، أشار خالد إلى أنه لم يواجه صعوبات تُذكر، لكنه شارك تجربة مؤثرة: "حدث أن طيري كان سريعًا لدرجة أنه ضربني أثناء الصيد، لكن الحمد لله لم أصب بأذى".

وعند سؤاله عن طموحاته المستقبلية، قال خالد: "أرغب في أن أكون أحد أبطال مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، وسأعزز مهاراتي من خلال التدريب المستمر مع والدي.. وأنصح الأطفال الذين يرغبون في دخول عالم الصقارة، بتعلم المهارات من الصقارين الكبار واكتساب الخبرة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.