ترمب: نريد أن يكون لدينا صندوق ثروة سيادي مثل السعودية

صندوق الاستثمارات العامة يتمتع بالحضور في 13 قطاعًا استراتيجيًا محلياً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً بإنشاء صندوق ثروة سيادية تديره الحكومة ليكون أداة للتنمية الاقتصادية، وفي الوقت ذاته قال الرئيس ترمب إن الصندوق قد يستخدم لشراء وحدة منصة تيك توك في أميركا في حال التوصل لاتفاق مع المجموعة المالكة للمنصة، فيما تعد ضمن أهداف الصندوق تطوير البنية التحتية، والطرق السريعة، والمطارات، في حين ترغب إدارة الرئيس الأميركي استخدم الرسوم الجمركية التي تفرضها واشنطن كوسيلة لتمويل الصندوق.

وعلى نحو يثير الاهتمام بتجربة صندوق الاستثمارات السعودي في استحداث خيارات تمويلية لمشروعات السعودية، قال الرئيس الأميركي ترمب في أثناء توقيعه الأمر رئاسي بإنشاء صندوق سيادي للولايات المتحدة، إن السعودية لديها صندوق سيادي كبير، مشيراً إلى رغبة بلاده باللحاق به عبر صندوقها السيادي.

إلى ذلك، يعد صندوق الاستثمارات العامة في السعودية - أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وأكثرها تأثيرًا -، إذ صمم استثماراته لتحقيق فوائد متعددة للسعودية والعالم، إذ أظهر أثر هذا النهج في تسريع التحوّل الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، والتي تعد المخطط الوطني لتنويع الاقتصاد وتحقيق الازدهار داخل المملكة وخارجها.

بوصفه محركًا لرؤية 2030، حدد صندوق الاستثمارات العامة 13 قطاعًا استراتيجيًا في السوق المحلية، استنادًا إلى عوامل جاذبية السوق والحجم والإمكانات والميزة التنافسية. وتحظى هذه القطاعات ذات التوجه المستقبلي باستثمارات رأسمالية كبيرة على المدى الطويل لتكون بمثابة حجر الزاوية في الاستثمار، بما يسهم في تعزيز دور القطاع الخاص.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.