خاص مساعد أمين الجامعة العربية: زيارة ترامب إلى السعودية تعزز الشراكة وتدفع للاستقرار
منزلاوي قال لـ (العربية.نت) إن زيارة الرئيس الأميركي تحمل رسائل سياسية واقتصادية متعددة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في أول جولة خارجية له منذ انتخابه، يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب السعودية غداً، في زيارة توصف بأنها ذات طابع استثنائي، وتحمل دلالات سياسية واقتصادية واسعة، بالنظر إلى توقيتها في خضم تحديات إقليمية متسارعة، وإلى مكانة الرياض كشريك استراتيجي لواشنطن في ملفات الأمن والطاقة ومكافحة الإرهاب.
وبحسب ما أعلن البيت الأبيض، فإن الزيارة تشمل أيضاً عدداً من دول الخليج، فيما ستبحث ملفاتها الاستثمارات الأجنبية، والشراكات الاقتصادية، وسبل دعم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب القضايا العالقة في الشرق الأوسط.
في هذا السياق، قال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في جامعة الدول العربية، خالد منزلاوي في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن زيارة ترامب إلى السعودية تعكس التزاماً أميركياً بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع السعودية، مؤكداً أنها تأتي في وقت محوري لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
لماذا الرياض أولاً؟
وأشار منزلاوي إلى أن اختيار الرياض كأول محطة خارجية لترامب يحمل دلالات واضحة على مكانة المملكة في السياسة الأميركية، موضحاً أن "السعودية تتمتع بثقل محوري في استقرار المنطقة، وقد أثبتت قدرتها على لعب دور الوسيط الدولي كما في المحادثات الأميركية - الروسية، وهو ما يعزز ثقة واشنطن وحلفائها بدور السعودية في تقريب وجهات النظر وحل النزاعات".
شراكة ممتدة تعزز الأمن
وأضاف أن الشراكة السعودية-الأميركية، الممتدة منذ أكثر من 80 عاماً، تدفع نحو تحقيق جملة من الأهداف المشتركة في المنطقة، أبرزها مكافحة الإرهاب، وتعزيز الاستقرار، والتقدم في حل القضية الفلسطينية.
كما أكد أن "التعاون الأمني يشمل تطوير استراتيجيات فعالة ضد التنظيمات المتطرفة، وتكثيف الجهود لضبط الأمن البحري، والتصدي لشبكات تهريب الأسلحة التي تهدد أمن المنطقة".
قضايا اليمن وليبيا والسودان
وأوضح المسؤول العربي أن الأزمة اليمنية تمثل إحدى الأولويات في أجندة التعاون بين الرياض وواشنطن، إذ يسعيان معاً لدعم المسار السياسي، وتثبيت الأمن في البحر الأحمر كأحد الشرايين الحيوية للتجارة العالمية.
وأضاف: "البلدان يعملان أيضاً على دعم التسوية السياسية في ليبيا، وتقديم المساعدات اللازمة للسودان، في إطار التزام مشترك بدعم الدول العربية في مسار السلام والتنمية".
موقف مشترك من القضية الفلسطينية
وحول القضية الفلسطينية، قال منزلاوي إن هناك تقاطعاً في الرؤى بين السعودية وأميركا بشأن ضرورة التوصل إلى حل شامل وعادل، يقوم على أساس حل الدولتين، ويضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، معتبراً أن ذلك يمثل مفتاحاً رئيسياً لاستقرار المنطقة.
رسائل سياسية واقتصادية
واختتم منزلاوي حديثه بالتأكيد على أن زيارة ترامب تحمل رسائل سياسية واقتصادية متعددة، وتسعى إلى تعزيز التنسيق في ملفات الأمن، والطاقة، والاستثمار، بما يحقق الاستقرار والازدهار للمنطقة العربية والمجتمع الدولي على حد سواء.
-
180 مليار ريال حجم سوق الاتصالات والتقنية في السعودية بـ 2024
7.1 مليار ريال حجم سوق الفضاء في المملكة العام الماضي
اقتصاد -
الملك سلمان وولي العهد يهنئان البابا ليون الرابع عشر لانتخابه بابا للفاتيكان
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي ...
السعودية -
الملك سلمان يوجه دعوات لقادة دول الخليج لحضور القمة الخليجية الأميركية
وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز دعوات لقادة دول الخليج من أجل حضور ...
السعودية