استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت الخارجية الأميركية إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية لن تغفل دور الرياض في إطار استضافة المفاوضات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا ودورها في تهدئة التوترات في السودان واليمن.
وكشف في الوقت ذاته المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية، سامويل ويربيرغ، أن بلاده تثمن مبادرات السعودية في مجال دعم الحلول السياسية للنزاعات وجهودها المستمرة في تأمين أسواق الطاقة العالمية، والمساهمة في استقرار المنطقة عبر أدوات دبلوماسية، إقليمية وعالمية.
وتعكس أول رحلة خارجية رسمية للرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولايته الثانية، الأهمية المتزايدة التي توليها إدارته للتعاون بين الولايات المتحدة ودول الخليج، إذ كان للسعودية دور بارز فيها، إذ سعت إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دول الخليج وأميركا عبر قمم خليجية أميركية استضافت السعودية 4 منها.
في الوقت ذاته، تعقد غداً قمة خليجية - أميركية تزامناً مع زيارة ترامب للرياض، فيما ستكون هذه القمة الخامسة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، ومما يستوجب التذكير به فإن أول قمة خليجية - أميركية كانت عقدت في كامب ديفيد في مايو عام 2015.
في حين استضافت العاصمة السعودية الرياض قمتين: الأولى في أبريل عام 2016، والثانية في مايو من عام 2017 بمشاركة ترامب في ولايته الأولى، وعقدت القمة الرابعة في يوليو عام 2022 في مدينة جدة أثناء زيارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بمشاركة عربية شملت مصر والأردن والعراق.
-
أميركا في المراتب الأولى بين أكبر الدول التي تستثمر في السعودية
بإجمالي استثمارات بلغ 15.4 مليار دولار
اقتصاد -
العلاقات السعودية الأميركية.. شراكة اقتصادية واستثمارية متنامية في ظل رؤية 2030
استثمارات سعودية ضخمة في الولايات المتحدة تتجاوز 770 مليار دولار
اقتصاد -
اختتام التمرين المشترك "القيروان 2" بين السعودية وتونس
يهدف التمرين إلى تعزيز التعاون العسكري
السعودية