دارة الملك عبد العزيز تفتح أبواب الذاكرة وتعزز قصص الوطن بمبادرة "وثائق الدارة"

تعد كنوزاً للباحثين والمهتمين وتربط الأجيال بالتاريخ

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في خطوة لفتح الذاكرة، وتعزيز قصص الوطن، رفعت دارة الملك عبد العزيز – الجهة المعنية بحفظ التاريخ السعودي – الستار عن مبادرة، ترمي لتعزيز المعرفة المجتمعية، من خلال إتاحة حزمة من الوثائق التاريخية ذات القيمة والأثر، لتعزيز الوعي الوطني بأهمية تلك الوثائق.


ومن المفترض أن تعزز مبادرة "وثائق الدارة" حضور الوثائق التاريخية، في المشهد الثقافي الكبير في السعودية، ولا تغفل في الوقت عينه، ربط الأجيال الجديدة بجذورهم التاريخية، في ركائز عديدة، منها السياسة، والاقتصاد، والمجتمع والثقافة والمعرفة.

التماشي مع رؤية 2030

وتؤكد دارة الملك عبد العزيز التي يرأس مجلس إدارتها الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أن هذه المبادرة، تأتي ضمن استراتيجياتها الرامية لقيادة المحتوى التاريخي الوطني، ورفع قيمته التاريخية، ورفع مستوى الاتاحة الرقمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، لتعزيز الهوية الوطنية والتحول المعرفي والرقمي.

ربط الأجيال بالتاريخ

وتهدف المبادرة لربط الأجيال بتاريخهم، في وقت تمنح الباحثين فرصة كبرى للوصول السريع للوثائق، وتعمل على تعزيز الهوية الوطنية والمجتمع المعرفي، بالإضافة إلى حماية الذاكرة السعودية وصيانتها رقميا.

فتح الأبواب أمام الباحثين والمؤرخين

وتعنى بتلسيط الضوء على خدمة الإتاحة المقدمة عبر البوابة البحثية، في مركز خدمات المستفيدين، والتي تتيح للباحثين والمؤرخين والمهتمين، من الوصول إلى حزم متنوعة من الوثائق المحلية والأجنبية، والمخطوطات، والصور والتاريخ الشفوي، من خلال نظام رقمي منظم. وتوفر دارة الملك عبد العزيز خدمات مساندة متخصصة، على رأسها المساندة الأكاديمية، وخدمة الترميم والتعقيم، والإرسال الإلكتروني للمواد.

نقطة ضوء على الماضي

وتمثل مبادرة "وثائق الدارة" نقطة ضوء للمؤرخين والباحثين والإعلاميين والمؤلفين وصناع المحتوى والمهتمين بالتاريخ، عبر تقديم خدمات الوصول المنظم للأرشيف التاريخي، من خلال بوابات رقمية وخدمات مبنية على سياسات وإجراءات تضمن حفظ المحتوى التاريخي.

نطاقات تاريخية وخدمات رقمية

وتعتمد المبادرة على عدة نطاقات، كإتاحة المواد التاريخية ذات القيمة العلمية والبحثية، التي تشمل "الوثائق الرسمية والخاصة، والمخطوطات، والصور التاريخية والتاريخ الشفوي، والخرائط والصحف"، في حين تقدم وصف دقيق لكل وثيقة تاريخية، وترجمة الوثائق المكتوبة بغير اللغة العربية. وتيسر التصفح الرقمي عبر البوابة البحثية في الدارة، فيما توفر الدعم والمساندة عبر مراكز خدمات، تقوم على المساندة البحثية والإرسال الإلكتروني للباحث.

صيانة التاريخ ورقمنته

وحددت مبادرة وثائق الدارة، عدد من الأهداف المتوقع أن تحققها بعد إطلاقها، كرقمنة آلاف الوثائق التاريخية، ورفع نسبة التفاعل مع خدمات المستفيدين، ودعم الأبحاث والرسائل الجامعية، بالإضافة إلى تقديم محتوى موثوق للباحثين وصناع القرار.

دارة الملك عبد العزيز المرجعية الوطنية

وتكتسب المبادرة أهمية على صعيد أن دارة الملك عبد العزيز جهة وطنية ومرجعية تتيح أرشيفها لخدمة المجتمع الأكاديمي والثقافي، وكونها مصدرا موثوقا يعزز دقة الكتابة التاريخية والصحافية، بالإضافة إلى أنها رافد علمي وثقافي يخدم المؤرخين والباحثين والمؤلفين وصناع المحتوى والطلبة، وتعمل على إعادة توجية أنظار الباحثين نحو الوثائق والصور التاريخية باعتبارها أداة فاعلة في إنتاج المعرفة، وصولا إلى توظيفها كمصدر إلهام للمبدعين ككتاب الروايات التاريخية وصناع الأفلام الوثائقية.

رحلة التوثيق

وتسلط الضوء على ما يعرف بـ"رحلة الوثيقة"، التي تمر في أروقة دارة الملك عبد العزيز بعدد من المراحل المنهجية المتكاملة، تبدأ بالاستحواذ، والمعالجة الأولية، والرقمنة، والإجراءات الفنية (الأرشفة)، ومن ثم حفظ الأصول، وإمكانية الوصول للباحثين، انتهاء بإتاحة الوثائق عبر عرضها في المعارض والفعاليات، ودارة الملك عبد العزيز الجهة الرسمية في السعودية، المعنية بحفظ التاريخ السعودي، وتعد كيانا ذا رمزية تاريخية وثقافية، يعتد بها في المملكة بكافة أقاليمها ومناطقها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.