شراكة سعودية بريطانية لحماية الممرات البحرية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

استضافت العاصمة السعودية الرياض، أمس، مؤتمرًا دوليًا رفيع المستوى برعاية مشتركة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، وبمشاركة أكثر من 35 دولة، أُعلن خلاله عن إطلاق الشراكة الدولية للأمن البحري في اليمن، الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وحماية الممرات البحرية الحيوية.

المؤتمر شهد تعهدات بملايين الدولارات ضمن المرحلة الأولى من التمويل الدولي، المخصص لإعادة بناء القدرات المدنية لخفر السواحل اليمني، من خلال برامج تدريب متخصصة، وتزويده بالمعدات الحديثة، والدعم المؤسسي، في إطار استراتيجية تمتد لعشر سنوات. وتركز هذه الشراكة على مكافحة التهريب والقرصنة والاتجار بالبشر في الممرات البحرية اليمنية، بما يضمن حماية طرق التجارة العالمية ودعم استقرار المنطقة.

إطلاق الشراكة الدولية للأمن البحري
إطلاق الشراكة الدولية للأمن البحري

دور سعودي محوري

سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، محمد آل جابر، أكد أن المؤتمر يعكس الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر، باعتباره شريانا رئيسا للتجارة العالمية. وأضاف: "انطلاقا من أواصر الأخوة التاريخية والعلاقات الراسخة بين المملكة واليمن، تحرص الرياض على دعم الحكومة اليمنية سياسيا واقتصاديا وتنمويا وإنسانيا بما يعزز استقرارها وازدهارها".

وأشار آل جابر إلى أن المملكة قدّمت دعما شاملا لليمن خلال العقود الماضية، شمل تمويل موازنة الحكومة والبنك المركزي، إلى جانب تنفيذ 265 مشروعا عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في ثمانية قطاعات حيوية. كما لفت إلى مبادرات المملكة لدعم خفر السواحل اليمني بقيمة تجاوزت 55.6 مليون دولار، معلنا عن تقديم 4 ملايين دولار إضافية لدعم قدراته ضمن إطار الشراكة الدولية الجديدة.

إطلاق الشراكة الدولية للأمن البحري
إطلاق الشراكة الدولية للأمن البحري

التزام بريطاني واسع

من جانبها، أكدت سفيرة بريطانيا لدى اليمن، عبده شريف، التزام بلادها بدعم خفر السواحل اليمني، مشيرة إلى أن التعهدات التي شهدها المؤتمر تعكس حجم الدعم الدولي الواسع لليمن. كما أعربت عن شكرها للمملكة على دورها المحوري، موضحة أن الشراكة ستنشئ أمانة عامة تدار عبر مرفق المساعدة الفنية لليمن (TAFFY) لتنسيق الدعم وضمان توجيه الموارد بكفاءة.

تعزيز الأمن والفرص الاقتصادية

ويُعرف خفر السواحل اليمني بمستوياته المهنية وقدرته القيادية، حيث يُنتظر أن يسهم الدعم الدولي الجديد في رفع كفاءته لضبط الحدود البحرية، وحماية المجتمعات الساحلية، وتأمين واحد من أهم الممرات المائية في العالم، بما يدعم الأمن والاستقرار ويعزز الفرص الاقتصادية لليمن والمنطقة بأسرها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.