الإعلامي السعودي عبد العزيز العيد: تحولات الإعلام في السعودية "بطيئة"
يقول إن قطار الإعلام سيسرع من وتيرة أدائه في الفترة المقبلة
تزخر ذاكرة الإعلام السعودي بأسماء صحافية وإبداعية على غرار عبد العزيز العيد، مذيع سعودي يحتفظ برصيد تجارب واسع، إذ بدأ رحلته الإعلامية منذ عام 1985 مدفوعاً ببريق الضوء ووهج الكاميرا الساحر رغم تحفظات والده حينها، غير أنه شق طريقها بالعمل في مجالات مختلفة حتى صقل مهاراته الإعلامية بالعمل في غرف الأخبار، ثم مذيعاً لأخبار التلفزيون السعودي، حتى استقرت به الحال مديراً لقناة الثقافية السعودية سابقاً.
يقول المذيع السعودي عبد العزيز العيد، الذي بدأت علاقته بالإذاعة والتلفزيون في سن مبكرة، إن تحولات الإعلام السعودي تعد تحولات بطيئة وغير مقنعة، لافتاً إلى أن هناك تحسنا تدريجيا في الفترة الأخيرة تشهده وسائل الإعلام السعودية.
وتعيد "العربية.نت" بمساحة مخصصة أسبوعية الضوء لنجوم الشاشة مذيعي التلفزيون السعودي، الذين كانوا لسنوات طويلة في حيز النور، وغادروا مناطق الضوء محتفظين بحضورهم في منصات التواصل الاجتماعي، لتبدأ أولى حلقاتها بالإعلامي السعودي عبد العزيز العيد.
إلى نص الحوار:
بدأت في عشق التلفزيون منذ طفولتك رغم رفض والدك، ما سر هذا الحب المبكر؟ وكيف كانت شرارتك الأولى تجاه الإعلام؟
صدقاً لا أعلم سبب هذا التعلق المبكر بالإذاعة والتلفزيون معاً، ليلاً ونهاراً. ربما الرغبة في المعرفة والتوق إلى المعلومة، امتداداً لقراءاتي المبكرة في الأدب والرواية والتاريخ الإسلامي.
بالنسبة لموقف والدي رحمه الله المتحفظ تجاه دخول التلفزيون إلى بيتنا في ذلك الزمن، هو شأن بعض العائلات السعودية التي كانت تجهل رسالة التلفزيون، واستقر في أذهانهم أنه سيربك التربية الأسرية، ويفسد الأخلاق. لكنه فيما بعد تفهم الأمر، وحين التحقت بالعمل في التلفزيون شجعني، وكان فخوراً بي حينما يراني في نشرة الأخبار مقدماً.
كيف أثّر تنقلك بين مدارس مختلفة في طفولتك على تكوين شخصيتك الإعلامية التي بدأت تتبلور عام 1985؟
كل تجربة حياتية دراسية تثري الشخصية، وتساعد في رفع الوعي والإدراك بماهية الحياة والتحديات التي تواجه كل منا في مساره الدراسي وغيره، عدا أنها تلمح من خلال المعلمين الذين تولوا تدريسنا برعاية موهبة معينة في الخطابة أو تقديم الحفلات، وكذا الاشتراك في المسابقات بين الفصول والمدارس، وهذا ما حصل معي مبكراً في قراءة القرآن أو النصوص الأدبية، والمشاركة المبكرة في الإذاعة المدرسية، وفي مرحلة الثانوية في المسرح.
رغم دراستك للعلوم السياسية، فإن الإعلام خطفك.. كيف التقت السياسة بالإعلام في تجربتك المهنية؟
حينما تخرجت ورغبت العمل في وزارة الخارجية، لم تكن هناك وظائف حينها، وكان عليّ الانتظار لأشهر ريثما تستجد وظائف. وهذا ما لم يوافق عليه والدي، الذي كان حريصاً على الالتحاق بعمل رسمي يوافق تخصصي، وكان أن كانت وظيفة التلفزيون جاهزة.
عملت محرر أخبار ثم مذيعا.. ما أبرز التحديات التي واجهتك؟
الحقيقة أن وظيفة المحرر جعلتني أتدرج في فهم الرسالة الإخبارية، وكيف تُصاغ وتُكتب الأخبار المحلية والعربية والدولية، والتشكيل اللغوي للنص، وكيفية عمل المونتاج وإدارة استوديو الأخبار على الهواء، ومتى تنتهي مسؤولية طاقم التحرير، ما ساعدني كثيراً حينما انتقلت للعمل مذيعاً، وكنت أحياناً أعد الموجز وأقرأه في نفس الوقت.
كيف تقارن بين تجربتك في الإذاعة والتلفزيون؟ وماذا أضافت لك كل تجربة؟ وأيهما الأقرب إلى قلبك؟
كنت محظوظاً أن تنقلت بين الإذاعة والتلفزيون في مسيرتي العملية التي تجاوزت ثلاثة عقود. الإذاعة تشتغل على جودة الصوت واللغة، وتمنحك فرصة التركيز على ما تقوله، وفرصة التخيل التي تشترك فيها مع المستمع الذي يتخيل أيضاً، كذلك يجب أن يُملأ البث صوتياً بالارتجال، وهو ما يعني ذاكرة لغوية، وثقة بالنفس قوية، ولياقة صوتية تتحمل الزمن الطويل في بعض المناسبات المباشرة والتعليق عليها كمناسبات الحج والرعايات الملكية والمناشط الوطنية المحلية.
في التلفزيون، أنت مشاهد بكل أحاسيسك ولغة جسدك، والتركيز يجب أن يُقسم بين صوتك وهيئتك، وكل حركة تخرج عن السياق تُحسب عليك، عدا أنك ستُعرف بشكل أكبر لدى الجمهور الذي شاهدك. وفي العموم، برنامج تلفزيوني ناجح واحد يختصر عليك مسافات وسنوات في صعود سلم النجاح والشهرة، وهذا ما لم يحصل في الإذاعة.
عندما أُسندت إليك مهمة الإشراف على القناة الثقافية، كيف تعاملت مع القرار؟
أعدُّ تجربة إدارة القناة الثقافية أجمل فترة في حياتي العملية، برغم صعوبتها بسبب قلة الإمكانيات البشرية والفنية، والدعم من المسؤولين، حيث كانت الحظوة للقناة الأولى دوماً، بل إن بعض مخصصات الثقافية المالية ذهبت للأولى في فترة ما.
تعاملت بما يجب أن يتمتع به مسؤول عن إدارة قناة، حيث كنت آخذ القرار وأنا مقتنع به، دون الرجوع لأحد طالما لا يحتاج لمصاريف انتداب، وهي مسؤولية من حقي ممارستها، لكن يدي مقبوضة عن ممارستها لحساب رئيس الهيئة، وهو خلل إداري كبير.
وكنت أميل للأفكار غير التقليدية، وبعضها نفذته مثل:
إقامة أول معرض فني للوحات المذيعة في القناة، والفنانة التشكيلية الأستاذة فوز الخمعلي في ممر القناة، وافتتح من قبل معالي الدكتور عبدالله الجاسر حينها (الرئيس المكلف لهيئة الإذاعة والتلفزيون حينها). (لأول مرة يحدث في تاريخ التلفزيون). إقامة معرض للمصور الفوتوغرافي ابن التلفزيون راشد العقيل في ممر القناة. وعرض 120 فيلماً قصيراً من إبداعات الشباب على شاشة القناة (منتجة بإمكانيات شخصية ذاتية من مختلف مناطق السعودية، وقد حظيت محافظة الأحساء ومدينة الدمام في المنطقة الشرقية بالنصيب الأكبر بسبب تعاونهم مع بعضهم البعض وشغفهم المبكر بالسينما، الذي نضج فيما بعد).
بجانب بث افتتاح وختام مهرجان أفلام السعودية السنوي على الهواء مباشرة، وفتح استوديو يومي من موقع المهرجان، لعمل اللقاءات والحديث عن الفعاليات اليومية، وافتتاح وختام مهرجان (اقرأ) الذي يرعاه مركز إثراء، وبث المشاركات بين فقرات البث اليومي في القناة.
برنامج "أحلى الليالي" ترك بصمة في ذاكرة الجمهور.. ما السر برأيك وراء هذا النجاح؟
البرنامج جاء بعد توقف البرامج الفنية المباشرة 16 عاماً، منذ دخول جهيمان الحرم، وكنت وقتها وجهاً جديداً، ما زلت أتلمس طريقي فيما يناسبني من البرامج.
وبعد ظهوري في أحد أيام البرنامج اليومي المباشر (المملكة هذا الصباح) بجوار أستاذي المذيع الكبير غالب كامل رحمه الله، تفاجأت بمدير القناة الأولى حينها الأستاذ عبدالعزيز الحسن، الله يذكره بالخير (وكانت مغامرة منه حينها)، يرشحني بحماس بالغ لتقديم البرنامج والمشاركة في إعداده، بعد أن طلب منه مكتب الوزير إطلاق برنامج فني مباشر أسبوعي. وهذا ما كان، حيث ساعدتني علاقتي بالوسط الثقافي والفني في عمومه على إجراء الحوارات المباشرة مع معظم الفنانين السعوديين، ووقوفي على تفصيلات البرنامج، وتقديم نفسي بشكل معقول ومقبول حينها، وأزعم أنه البرنامج الأقوى في مسيرتي كلها (عام 1996).
من بين البرامج التي قدمتها مثل "المرسى"، و"حدث وحوار"، و"استراحة الخميس"، أيها شكّلك أكثر كمذيع؟ ولماذا؟
كلها مجتمعة شكّلتني، ولكل برنامج خامته المختلفة وخطه الخاص.
"المرسى" برنامج اجتماعي سهل ممتنع، قدمته عام 2009، "حدث وحوار" خطه سياسي ويرتبط بحدث معين، وقد قدمته عام 2006، و"استراحة الخميس" برنامج إذاعي أسبوعي مباشر، قدمته من عام 2000 لعام ونصف، إعداداً كاملاً وتقديماً، واستضفت فيه ضيوفاً في كل حقول العمل الأدبي والثقافي والفني، ومازلت أحتفظ بنسخ من حلقاته على شرائط كاسيت، والنسخ الأصلية لإعداده ورقياً بخط يدي لكل حلقة من حلقاته.
ما قصة تسميتك بلقب "أبو البشاير"؟
لقب جميل أطلقه عليّ الأخ الأعز والزميل الوفي الأستاذ المذيع مزيد السبيعي، إثر قراءتي للنشرة الرئيسية التي حوت جملة من الأوامر الملكية التي تحمل الخير للوطن، ومن أبرزها راتب شهرين للمواطنين التي أمر بها الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله.
كيف كنت تختار مواضيع برامجك؟ وهل تميل أكثر إلى الطابع الثقافي، الاجتماعي أم الحواري؟
من يتابع مسيرتي المهنية، يجدني في كل هذه الحقول والنوعيات من البرامج، واختياري للضيوف يعتمد التنوع عبر الأجيال المتعاقبة في كل فن، فمرة أستضيف رائدًا، وأخرى موهبة شابة، وهكذا، وأحاول التنويع في مناطق الضيوف، لأن البرنامج يُقدَّم على مستوى الوطن.
من الضيف الذي لا يزال أثره حاضرًا في ذاكرتك؟ ولماذا؟
الراحل الفنان محمد العلي، كان ضيفي في الحلقة الأولى من برنامج (أحلى الليالي)، حيث كنت متوترًا ومتعبًا للغاية، وأراحني - رحمه الله - بخفة دمه، وسار الحوار على أجمل ما يمكن.
هل تتذكر موقفًا محرجًا أو طريفًا حدث على الهواء مع أحد الضيوف؟
في ذات البرنامج (أحلى الليالي)، وكان ضيف الحلقة الشاعر الغنائي الأستاذ محمد القرني، وكان خط البرنامج يعتمد على الضيف الرئيسي الذي يأخذ ما يتجاوز الساعة من مدة البرنامج (ساعة ونصف)، وما حصل ذلك اليوم أن طلب منا مكتب الوزير على شكل توجيه (أن تُنزل أغنية لأم كلثوم) في برنامجنا بمدتها الكاملة (45 دقيقة)، ونُزّلت وقلّصت مدة الضيف إلى أقل من نصف ساعة، وهذا ما أحرجني مع الضيف بشكل كبير. وتم تداول اسمي بأني أنا من أدخل الأغنية على البرنامج، التي كانت مفاجأة بكل المقاييس لكل من شاهد البرنامج.
هل أثّر بك ضيف إنسانيًا لدرجة أنك خرجت من اللقاء مختلفًا؟
صدقًا أنا بعد كل لقاء، أستعيد حواري مع الضيف، وأحاول الاستفادة من حكاياته وتجربته، والمواقف التي مرّ بها، وكيف تتلاقى أفكاري مع أفكاره، وكيف تختلف، ولماذا؟
هل صادفت ضيفًا توقعت أنه سيكون عاديًا وفوجئت بعمق تجربته أو كاريزمته؟
في بداياتي كنت أبني صورة نمطية عن الشخصية المستضافة، وكنت أُفاجأ بصورة مغايرة، فآمنت أن عليّ أن لا أبني أي تصور مسبق، وأن عليّ أن أنتظر مسار الحوار، ومآلات إجابات الضيف، فما يؤمن به العقل يجري على اللسان.
هل تتذكر لحظة شعرت فيها أنك أمام حدث أو شخصية استثنائية لن تتكرر؟
نادرًا ما يحصل هذا، ولكنه يحصل أحيانًا مع شخصيات ليست ذات منصب أو وجاهة اجتماعية، أو تجارة ترفع أسهمه. ما يعجبني ويلفت انتباهي هي الشخصيات العادية، التي تمتلئ وعيًا وحكمة، وتعبّر عن نفسها بشكل يدعو للإعجاب، وفي العموم أنا أنحاز للشخصيات الواعية المنفتحة المتسامحة.
هل اضطررت يومًا للدفاع عن ضيف أو موقف على الهواء؟ ما قصة ذلك؟
حدث ذلك في حوار أجريته مع ضيفين، في البرنامج التلفزيوني (مع الأحداث)، وأبدى أحدهما رأيه بموضوعية، فكان أن انفعل الضيف الآخر وقال:
(يبدو أن ضيفك أصمّ لا يسمع)، فقاطعته، ونقلت الحوار بسؤال عن فكرة أخرى بعيدة عن جو التوتر الذي حصل، وكان أن عدنا للرتم الهادئ الذي سارت عليه الحلقة فيما تبقى من وقتها.
من الشخصية الثقافية التي كان التعامل معها الأكثر تحديًا أو ثراءً؟
لا شك أن الحوار مع الدكتور عبدالله الغذامي، متعة وتحدٍ يخوضه المذيع بكل حواسه، وقد كان لي أكثر من حوار معه، عبر تطبيقات التواصل واليوتيوب.
هل كان هناك ضيف تمنيت استضافته ولم يتحقق ذلك اللقاء؟
كانت أمنيتي أن أجري حواراً مع عميد الدبلوماسيين السعوديين العرب الراحل سعود الفيصل، وزير الخارجية رحمه الله.
كيف تقرأ تحولات الإعلام السعودي من بداياتك وحتى اليوم؟
تحولات بطيئة وغير مقنعة، هناك تحسن تدريجي في الفترة الأخيرة، وأتمنى أن يخدم انفصال الهيئات الثلاث عن الوزارة، هذا التوجه في خدمة رؤية 2030 وتحقيق أهدافها، والتفاعل القوي مع الجمهور السعودي، والتناغم معه، فيما يقوي اللحمة الوطنية، وتوجهات القيادة في التنمية والتحديث.
قلت إن حركة تطور الإعلام مواكبة لتطور المملكة.. هل ترى أن هناك عقبات تقف في وجه هذا التطور؟
الأمور تسير الآن بشكل معقول، وطالما تفهم المسؤولون في الإعلام توجهات الحكومة واحتياجات الناس من الإعلام ووسائله المختلفة، فأظن أن قطار الإعلام سيسارع من وتيرة أدائه بإذن الله.
كيف ترى جيل المذيعين الجدد؟ وما النصيحة الأهم التي تود توجيهها لهم؟
التميز صعب في كل مهنة، وفي مهنة المذيع أو المذيعة هو أصعب، لكثرة الأسماء وقوة المنافسة، وكثرة القنوات الإذاعية والتلفزيونية والخاصة في الفضاء العربي، إضافة إلى برامج البودكاست الكثيرة العدد والواسعة الانتشار.
ما أراه جديرًا بالنصيحة، هو الحفاظ على اللغة العربية، والقراءة في أمهات كتب التراث العربي، فزاد المذيع ثروته اللغوية، وكذلك ألا يقلد أحدًا، حيث يضع بصمته التي تخصه وتعبر عنه، وأن يأخذ الاختصاص البرامجي المناسب له، رياضة أو ثقافة أو أخبار، وهكذا.
مع التحول الرقمي الكبير، هل تفكر في خوض تجربة بودكاست أو برامج رقمية خاصة بك؟
التفكير في هذا الباب لم يتوقف، وهناك أفكار خارجة عن سياق ما يُطرح، ولكن الأمر يحتاج استدامة تضمنها الرعايات التي لم تتوفر بعد.
من الذين كانوا من زملائك لهم الأثر الأكبر في تشكيل رؤيتك الإعلامية؟
كل جيل رافقته وزاملته ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في الإذاعة والتلفزيون فيما تحصلت عليه إعلاميًا من خبرات ورؤى
ما سر العلاقة بينك والمذيع مزيد السبيعي؟
هي كيمياء إنسانية وعملية تشكلت منذ أكثر من 30 عامًا ولله الحمد، وقد قرأنا معًا مئات النشرات الإخبارية، فوجدته خير أخ وزميل، وأرجو أن يكون قد وجدني مثل ذلك.
ماذا تعني لك نشرة الساعة 9:30 كمذيع سعودي؟
قمة النشوة والحبور، حيث المذيع وقتها، يشعر أن جهده وأداءه مقدر، وأنه يستحق أن يكون في واجهة العمل التلفزيوني المشاهد على مستوى الوطن بأكمله حينها.
لو عاد بك الزمن، هل كنت ستختار الإعلام مجددًا؟
دون أدنى شك، سيكون خياري المفضل، ولا شيء سواه.
ما الشيء الذي لم تقله على الهواء طوال مسيرتك وتتمنى قوله الآن؟
كان بودي أن أقدم أفضل مما قدمت، خصوصًا في عملي في إدارة القناة الثقافية، لكن ظروفًا تخص آلية العمل السائدة حينها عجَّلت بتقديم استقالتي والهروب من الجو المحبط حينها، (تقاعدت مبكرًا في عمر 53 عامًا) وهربت، ربما يأتي وقت لرواية القصة الكاملة.
بماذا تحب أن يتذكرك الناس؟ وما الأثر الذي تطمح لتركه خلفك؟
الحمد لله وهذا من فضله، الناس تذكرني دومًا بخير، الذين عملوا معي في القناة الثقافية يتحدثون عن سيرتي معهم، التي حرصت على أن تكون بيئة محفزة، ومشجعة للشباب في الأفكار والمبادرات.