"الكاسيت" يعود من الذاكرة إلى الواجهة في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

استعاد معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 ذاكرة الصوت من خلال ركنٍ مميز عرض مئات أشرطة الكاسيت القديمة، التي شكّلت يومًا وسيلة الثقافة الأولى لنقل الكلمة والموسيقى قبل أن تُزاحمها المنصات الرقمية الحديثة، في مشهدٍ يربط الماضي بالحاضر.

تراصّت الأشرطة بأغلفتها البلاستيكية الشفافة وألوانها الباهتة داخل أحد أجنحة دور النشر، لتثير في نفوس الزوار موجة من الحنين إلى زمنٍ كانت فيه الأغاني والقصائد والمحاضرات تُسمع من جهازٍ صغير بصوتٍ يشوبه الخشخشة.

الكاسيت يحضر في معرض الرياض
الكاسيت يحضر في معرض الرياض

وقال القائم على الجناح ماهر الرفاعي إن المبادرة تهدف إلى إحياء ذاكرة الكاسيت بوصفه وسيطًا ثقافيًا أسهم في تشكيل الوعي الفني والفكري لجيلٍ كامل، مشيرًا إلى أن الأشرطة كانت تحمل تسجيلات نادرة للشعر والمسرح والندوات والخطب، وتوثّق مراحل مهمة في المشهد الثقافي العربي.

ويستوقف الركن زوّار المعرض من مختلف الأعمار؛ فالبعض يلتقط صورًا تذكارية بجانب الأشرطة، فيما يبحث آخرون عن أسماء وأصوات غابت عن السمع، في تفاعلٍ يبرز قوة الذاكرة الثقافية التي تتجاوز الزمن والتقنية.

ويؤكد هذا الحضور اللافت للكاسيت في "كتاب الرياض" أن الثقافة لا تفقد جوهرها مهما تغيّرت أدواتها، وأن الصوت – مثل الكلمة – قادر على البقاء حين يُلامس الوجدان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.