تحالف "محاربة الإرهاب" ينهي برنامجاً لـ"تأهيل المتطرفين" في نيامي
يدمج المتأثرين بالتطرف في مجتمعاتهم
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
فرغ التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في العاصمة النيجرية نيامي، من أعمال برنامج "تدريب المتخصصين في مراكز الإدماج وإعادة تأهيل المتطرفين".
وأكد المشاركون على أهمية ما قُدِّم من محتوى تدريبي نوعي، أسهم في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز القدرات العملية للعاملين في مراكز الإدماج وإعادة التأهيل، بما ينعكس إيجاباً على الجهود الوطنية في مواجهة التطرف وإعادة دمج المتأثرين به في مجتمعاتهم.
ونفذ التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقراً له، ذلك البرنامج، في إطار برامجه الفكرية الهادفة إلى دعم الدول الأعضاء، وبناء قدراتها الوطنية في مجال معالجة التطرف وإعادة التأهيل.
وشارك في البرنامج (29) متدرباً من المختصين في القطاعات المعنية، حيث استمر على مدى خمسة أيام، وتضمن جلسات تدريبية وورش عمل تفاعلية ركزت على منهجيات الإدماج وإعادة التأهيل، وآليات التعامل مع الفكر المتطرف، وتبادل الخبرات والتجارب المهنية وفق مقاربات علمية متكاملة تراعي الجوانب الفكرية والنفسية والاجتماعية.
ويأتي ضمن سلسلة البرامج الفكرية التي ينفذها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دول الساحل، تأكيد على التزامه بدعم الدول الأعضاء، وبناء منظومات وطنية مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ومواجهة التطرف بجميع أشكاله.
وكان التحالف الإسلامي، بتعاون مع مركز الحماية الفكرية، قد اختتم في الرياض، قبل أيام، برنامجاً تدريبياً مخصصاً في مجال الأمن الفكري، تحت عنوان "الاستراتيجية الفكرية لتعزيز الأمن الفكري"، وذلك لمواجهة مفاهيم الاستقطاب، والتجنيد التي تعتمدها الجماعات المتطرفة، إلى جانب تحليل الخطاب المتطرف ووسائل مواجهته، وتعزيز المهارات الفكرية والمعرفية للمشاركين.
وولد التحالف بمبادرة من السعودية في ديسمبر (كانون الأول) عام 2015، بهدف توحيد جهود الدول الإسلامية في مواجهة الإرهاب، بهدف تكثيف جهود محاربة التطرف، من خلال العمل المشترك، وفق قدرات الدول الأعضاء، وبناء على رغبة كل دولة عضو في المشاركة بالمبادرات، أوالبرامج داخل إطار التحالف، طبقاً لسياسات وإجراءات كل دولة، ومن دون الإخلال بسيادة الدول.
ويسعى لتحقيق الريادة العالمية في محاربة الإرهاب، كشريك أولي في الجهود الدولية لحفظ الأمن والسلم الدوليين، من خلال تنسيق وتوحيد ودعم العوامل الفكرية والإعلامية، وجهود محاربة تمويل الإرهاب والعـسكرية للدول الأعضاء، بدرجة عالية من الكفاءة، والفاعلية وبالشراكة مع الدول الصديقة، والمنظمات الدولية، وترتكز آلية عمل التحالف على أربعة محاور أساسية، تتمحور حول "العمل الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، وصولاً إلى العمل العسكري".
ويطبق التحالف جهوداً فكرية وتعليمية، تفند أطروحات الفكر الإرهابي، وتبرز المبادئ والقيم الإسلامية السمحة، من خلال خطاب إعلامي مشترك يعمل على توعية الرأي العام بمخاطر هذه الآفة، ويتصدى في ذات الوقت للدعاية التي يتمررها المتطرفون، مروراً بتنفيذ تدابير فاعلة تعزز عمليات الوقاية والاكتشاف، والحد من تمويل عمليات الإرهاب، مقروناً بتنسيق عسكري وإغاثي للدول الأعضاء، لتمكينها من دحر وهزيمة الجماعات الإرهابية المسلحة، والتخفيف من معاناة السكان.
-
مسؤول سابق بالتحالف الدولي: يجب دمج قسد مع الدفاع السورية
مايلز كاغينز قال إن الهجوم على الدورية المشتركة السورية الأميركية في تدمر كان ...
سوريا -
إنشاء لجنة لمحاربة التطرف ومكافحة الإرهاب في البحرين
ملك البحرين أكد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية
الخليج العربي -
تعاون دولي بين التحالف الإسلامي والأمم المتحدة لتعزيز كفاءة محاربة الإرهاب
في خطوة لتعزيز الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، شهد مقر التحالف الإسلامي العسكري ...
السعودية