آل جابر ووفد الانتقالي يبحثان سبل معالجة القضية الجنوبية

الغيثي: نبدأ سلسلة لقاءات لتهيئة "حوار جنوبي" برعاية سعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

بحث محمد آل جابر، السفير السعودي في اليمن مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، مستجدات التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الجنوبية وسبل معالجتها.

وناقش آل جابر مع وفد الانتقالي الذي زار الرياض، تحركات المجلس بتوجيه من عيدروس الزبيدي، واصفاً تلك التحركات بأنها "أساءت للقضية الجنوبية ولم تخدمها، وأضرت بوحدة الصف في مواجهة الأعداء"، كما ذكر في تغريدته اليوم.

وتضمن اللقاء الذي جمع السفير السعودي بأعضاء المجلس الانتقالي، النقاش بشأن بحث سبل حلول القضية الجنوبية، إضافة إلى بحث جهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، كما تطرقت المباحثات إلى الترتيبات الخاصة بمؤتمر القضية الجنوبية المقرر عقده في الرياض خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا اللقاء في وقت كشف فيه المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، اليوم الخميس، تفاصيل جديدة بشأن فرار عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، من عدن وانتقاله لاحقاً إلى أبوظبي، وفق ما أعلنه التحالف.

وكانت قوات التحالف أعلنت، الأربعاء، أن الزبيدي هرب إلى جهة غير معلومة دون إبلاغ أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي، رغم أن وفد المجلس كان متواجداً في مطار عدن مساء 6 يناير، استعداداً للتوجه إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر جنوبي شامل برعاية السعودية، وذكر التحالف أن رحلة الخطوط اليمنية التي كانت تقل وفد المجلس تأخر إقلاعها لعدة ساعات، قبل أن تغادر وعلى متنها عدد من قيادات المجلس من دون الزبيدي الذي لم يحضر إلى المطار.


وبعد وصول الوفد إلى الرياض دون الزبيدي يوم الأربعاء، أعلن عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي، في منشور على منصة "إكس"، وصوله إلى الرياض برفقة عدد من قيادات المجلس، قائلاً: "وصلت بمعية الزملاء من عدن إلى مدينة الرياض، وفي أجواء إيجابية سنبدأ سلسلة لقاءات للتهيئة لحوار جنوبي-جنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية".

وفي بيان لاحق، كشف تحالف دعم الشرعية تفاصيل مسار هروب الزبيدي، موضحاً أنه غادر بعد منتصف ليل 7 يناير من ميناء عدن عبر البحر على متن الواسطة البحرية (BAMEDHAF)، بعد إغلاق نظام التعريف، متجهاً إلى إقليم أرض الصومال، حيث وصل إلى ميناء بربرة قرابة الساعة 12:00 ظهراً.

وأضاف التحالف أنه فور الوصول تواصل الزبيدي مع ضابط يكنى "أبوسعيد"، قال إنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وكانت في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال-76)، أقلعت وعلى متنها الزبيدي تحت إشراف ضباط إماراتيين.

وأوضح البيان أن الطائرة هبطت في مطار مقديشو، ثم غادرت لاحقاً باتجاه الخليج العربي، قبل أن تهبط في مطار الريف العسكري في أبوظبي مساء اليوم ذاته، مؤكداً أن التحالف لا يزال يتابع مصير عدد من الأشخاص الذين كانوا آخر من التقى الزبيدي قبل مغادرته عدن، ومنهم محافظ عدن السابق أحمد حامد لملس، وقائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن محسن الوالي.

وفي السياق ذاته، قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي محمد الغيثي، في منشور على منصة "إكس"، إن لقاء وفد المجلس مع السفير السعودي لدى اليمن كان "مثمراً"، وجرى خلاله بحث المستجدات الأخيرة، مع التأكيد على "رفض كل ما يضر بوحدة الصف، وكل ما يخدم قضية الجنوب"، وثمّن محمد الغيثي الجهود السعودية في الدعوة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، مؤكداً دعم المجلس وثقته بقيادة المملكة العربية السعودية.

وأكدت المملكة أن القضية الجنوبية قضية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية، فهي جزء أصيل من مخرجات الحوار الوطني اليمني وأي عملية سياسية قادمة، إلا أنها قضية الشعب الجنوبي بجميع مكوناته، وينبغي أن يتم حلها من خلال التوافق والوفاء بالالتزامات وبناء الثقة بين أبناء اليمن جميعاً.

كما بذلت السعودية منذ بدء الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة جهوداً حثيثة مع جميع الشخصيات والأطراف الفاعلة في الحكومة اليمنية بمن فيهم محافظ محافظة حضرموت ومشايخ القبائل وقيادات المحافظتين بهدف تهدئة الأوضاع وتعزيز الأمن والاستقرار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.