استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أكد برنامج الأغذية العالمي أن شراكته الاستراتيجية مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أسهمت على مدى أكثر من عقد في تعزيز الاستجابة الإنسانية للفئات المتضررة حول العالم، مشيراً إلى أن التعاون بين الجانبين تجاوز الدعم المالي ليشمل تبادل الخبرات وتعزيز الابتكار وفتح آفاق جديدة للعمل الإغاثي.
وأوضح المدير التنفيذي بالإنابة ورئيس العمليات في برنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، خلال لقائه بالمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، أن الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة اتسمت بالشمولية والعمق، وأسهمت في دعم العديد من العمليات الإنسانية في مناطق الأزمات، إلى جانب دورها في تعزيز الدبلوماسية الإنسانية وإيجاد حلول أكثر فاعلية للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
السودان في صدارة الأولويات الإنسانية
وأشار سكاو إلى أن السودان كان من أبرز الملفات التي جرى بحثها خلال الزيارة، في ظل استمرار معاناة أجزاء من البلاد من أوضاع إنسانية صعبة ومجاعة تتطلب تكثيف الجهود الدولية لدعم المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.
وأكد أن المرحلة الحالية تستدعي تعزيز التنسيق بين المنظمات الإنسانية والشركاء الدوليين لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
تعاون مستمر في اليمن وسوريا وغزة
ولفت إلى أن التعاون المشترك بين برنامج الأغذية العالمي ومركز الملك سلمان للإغاثة يمتد أيضاً إلى عدد من المناطق التي تشهد تحديات إنسانية، من بينها اليمن وسوريا وقطاع غزة، حيث يعمل الجانبان بشكل وثيق لتنفيذ برامج الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وأضاف أن المناقشات الأخيرة أسفرت عن نتائج عملية وخطوات تنفيذية تدعم استمرار الجهود المشتركة في هذه الملفات الإنسانية.
شراكة تعزز الاستجابة الإنسانية
ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة وبرنامج الأغذية العالمي تطوير تعاونهما في مجالات الأمن الغذائي والإغاثة العاجلة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من البرامج الإنسانية وتحسين قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة الأزمات.
وتُعد هذه الشراكة من أبرز نماذج التعاون الإنساني بين المؤسسات الدولية والجهات الإغاثية السعودية، حيث أسهمت خلال السنوات الماضية في دعم ملايين المستفيدين في عدد من الدول والمناطق المتأثرة بالأزمات والكوارث.