استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
نافس مركز الشيحية التابع لمحافظة البكيرية بمنطقة القصيم باقي المناطق السعودية في زراعة الرمان خلال الأعوام الماضية. ويحتضن المركز مهرجاناً سنوياً للفاكهة.
ويضم يضم نحو 300 ألف شجرة رمان تتوزع على أكثر من 150 مزرعة، ما عزز الإنتاج الضخم ودعم التسويق السياحي محلياً. وتُستخدم المحاصيل في صناعات تحويلية عدة مثل العصائر والدبس والحلويات، ما دفع لتأسيس مهرجان بلغت عوائده الاقتصادية نحو 15 مليون ريال، وسط رواج واسع للمنتج المحلي في المنطقة ومحافظاتها.
استبعد المزارع يوسف الرثيع أن يصبح أحد أشهر مزارعي القصيم حين انتقل للعيش في إحدى محافظاتها قبل 30 عاماً. ولم تكن زراعة الرمان شائعة في المنطقة آنذاك، رغم توفرها في الباحة ومكة المكرمة والجوف وتبوك، إلا أن الرثيع البالغ من العمر 54 عاماً كان يحمل إصراراً على تجربته.
وأوضح المزارع في حديث لموقع "العربية.نت" أن توفر المياه الصالحة والأرض المناسبة في نجد شجعه على التفرد بزراعة الرمان.
وأشار إلى أن استهلاك الشجرة للمياه يقارب احتياج النخيل، لكنها تتطلب جهداً أقل ومقاومة أكبر للآفات. وتعد منطقة القصيم ضمن قائمة المناطق المنتجة للتمور عالمياً.
ولم يدُر بخُلد يوسف الرثيع، وهو مواطن سعوديٌ انتقل للعيش في أحد محافظات منطقة القصيم (شمال الرياض) قبل 30 عاماً، أنه إذا سلك وامتهن زراعة الرمان، سيصبح مع الوقت أحد أشهر المزراعين في القصيم.
وقتذاك لم تكن زراعة فاكهة الرمان تشتهر بتلك المنطقة؛ على الرغم من أنها تتوفر في مناطق سعودية أخرى، كالباحة جنوب المملكة، ومكة المكرمة، والجوف وتبوك شمال البلاد، لكن الرثيع الذي بلغ من العمر 54 عاماً، صمم على زراعتها.