السعودية توسع حضورها الثقافي في معرض بكين للكتاب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

عززت السعودية حضورها الثقافي الدولي عبر مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب، في خطوة أكدت تنامي حضورها في صناعة النشر العالمية، وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون مع المؤسسات الثقافية الصينية والدولية.

وشهد جناح المملكة، الذي قادته هيئة الأدب والنشر والترجمة، إقبالاً لافتاً من زوار المعرض الذي استضافه مركز المؤتمرات الوطني الصيني في العاصمة بكين خلال الفترة من 17 إلى 21 يونيو، في أحد أبرز المحافل العالمية المتخصصة بصناعة الكتاب والنشر.

منصة للتعريف بالحراك الثقافي السعودي

واستعرضت المملكة من خلال جناحها أبرز المبادرات الوطنية في مجالات الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب البرامج الداعمة للإبداع وصناعة المعرفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف الواصل، أن المشاركة حققت مستهدفاتها في التعريف بالأدب والثقافة السعودية، وتعزيز حضور الناشرين السعوديين في الأسواق العالمية، بما يسهم في توسيع انتشار المحتوى الثقافي السعودي دولياً.

مشاركة السعودية في بكين
مشاركة السعودية في بكين

شراكات مهنية وفرص ترجمة جديدة

وأوضح الواصل أن معرض بكين شكّل منصة مهمة لتوسيع الشراكات المهنية وتبادل الخبرات في مجالات النشر وحقوق الترجمة وصناعة المحتوى، إلى جانب دعم التعاون الثقافي والمعرفي بين السعودية والصين.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير على جناح المملكة يعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة السعودية، ويؤكد مكانتها المتنامية على الساحة الثقافية العالمية.

برنامج ثقافي متنوع

وشهد جناح المملكة سلسلة من الندوات الحوارية والأمسيات الأدبية، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين، ناقشت موضوعات تتعلق بالأدب والترجمة وصناعة النشر، وأسهمت في تعزيز التبادل الثقافي مع الجانب الصيني.

كما تعرف الزوار على ملامح المشهد الثقافي السعودي، والتطور الذي تشهده قطاعات الأدب والنشر والترجمة، إلى جانب المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين المبدعين وتعزيز الاقتصاد الثقافي.

مشاركة السعودية في بكين
مشاركة السعودية في بكين

حضور مؤسسي يعكس القوة الناعمة

وضم جناح المملكة عدداً من الجهات والمؤسسات الثقافية، من بينها دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، والملحقية الثقافية السعودية في بكين، إلى جانب جهات ثقافية متخصصة أخرى.

وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود المملكة لترسيخ حضورها في المحافل الثقافية الدولية، وتوسيع الشراكات المعرفية، وتعزيز مكانة الثقافة السعودية بوصفها أحد روافد القوة الناعمة للمملكة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.