الفنان فهد البتيري: هذه رحلتي حتى تحققت أحلامي في عالم السينما

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
6 دقائق للقراءة

يستعد الفنان السعودي "فهد البتيري" لتحقيق حلمه بعد إعلان مشاركته البطولة لفيلم "سيف البطل" مع مجموعة من النجوم العالميين، الذي يُعدّ أضخم إنتاج سينمائي عربي وسعودي، بميزانية تصل إلى 40 مليون دولار، وهو فيلم فانتازيا تاريخية على غرار "Lord of the Rings" و"Game of Thrones"؛ من إخراج محمد الملا.

وفي حديثه لـ"العربية.نت" قال: من أهم اللحظات المضيئة في تاريخي المهني هي إيجاد الدعم والتشجيع وإعطائي فرصة تجسيد شخصية رئيسية في عمل يُعتبر الأضخم إنتاجيًا في المنطقة، لأكبر ميزانية لعمل سينمائي في المنطقة العربية، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية، وأقدم عملًا يناسب هذا التشجيع والدعم والتطلعات تجاه هذا العمل والنتيجة النهائية.

وأوضح الفنان البتيري أن المشروع السينمائي الضخم المنتظر "سيف البطل"، وهو من بطولته وبطولة مجموعة من النجوم العالميين، وهو عملٌ تاريخي فانتازي، ويجمع أسماءً عالمية وشبابًا سعوديين، منهم الباحث التاريخي محمد الروقي بما يملكه من معرفة غزيرة في قصص القبائل بالجزيرة العربية، والكاتب والممثل نواف الشبيلي وتجاربه الفنية الناجحة، وكاتب آخر عالمي لم يُفصح عن اسمه بعد.

وتابع: أشعر بالسعادة لمشاركة هذه التجربة مع المخرج السعودي محمد الملا، وفخور بزملائي الذين حصلوا على الدعم والتشجيع بأعمال سينمائية قادمة، ومنهم صهيب قدس وإبراهيم الخير الله وإبراهيم الحجاج، ومجموعة أخرى من المبدعين السعوديين. إنها فرصة لم نكن نحلم بها والتي حولت أحلامنا إلى واقع".

مشاهد من الأفلام التي شارك فيها
مشاهد من الأفلام التي شارك فيها

لحظاتي المضيئة

وأوضح خلال حديثه: هذه اللحظة التي أكملت لحظاتي المضيئة، والتي كان من أهمها ظهوري لأول مرة اعتليت فيها خشبة المسرح في المرحلة المتوسطة، وكذلك وصولي أول مقطع إلى اليوتيوب مع الشباب في "تلفاز 11" عام 2010 و2011م، ومشاركتي في فيلم "من ألف إلى ب" وكانت أول تجربة سينمائية لي مع المخرج الإماراتي علي مصطفى.
وأضاف: الاستعدادات لأي فيلم تبدأ من قراءة السيناريو كاملاً لمرات متعددة، وقراءة ملف الشخصية والبروفايل لمعرفة الخلفية الثقافية والاجتماعية والأكاديمية، ثم يتم الربط بين الشخصية والسيناريو وتمركز الشخصية دراميًا في القصة، ودورها إذا كان أساسيًا أو مساندًا أو ثانوي، بعد ذلك يتم التجهيز النفسي من خلال البروفات والتدرب على المشاهد مع الممثلين الزملاء في العمل واستحضار أبعاد الشخصية خلال أداء المشاهد، سواء عاطفيًا أو نفسيًا، ثم التجهيز الجسدي في شكل الشعر أو الملابس أو تحضير جسدي معين، بالتنسيق مع الجهة المنتجة لتجهيز برنامج للتدريب الجسدي والتدريب على الحركات الموجودة في المشاهد في الفيلم، ويمكن مقابلة أشخاص ينتمون لنفس مجال عمل الشخصية إذا كان مجال العمل جزءًا أساسيًا من أبعاد الشخصية، فمثلاً شخصية "راشد" في فيلم "العيد عيدين" هو مسؤول في شركة استثمار جريء في التطبيقات الرقمية، وتم التحدث مع بعض الذين يعملون في هذا المجال، والذي يمكن أن يسبب العمل فيه ضغطًا على العلاقات العائلية للشخص.

خلال أحد المشاهد
خلال أحد المشاهد

فيلم "العيد عيدين"

وعن فيلم "العيد عيدين" يقول إن العمل لا يزال في شباك التذاكر السعودي والخليجي بشكل عام، ويصعب الحكم على النجاح ونتأمل أن يكون العمل مميزًا لدى الجمهور، وأن يجد الجمهور متعة في متابعة هذا الفيلم، كما تم الاستمتاع بصناعته، فإذا نجح العمل، سيكون ذلك بسبب حرص جميع القائمين على العمل على إنتاج مادة سينمائية عائلية تحترم ذوق المشاهد، والإخلاص في عملية الإنتاج، مع الاهتمام بتوقيت خروج العمل لصالات السينما والخطة التسويقية وغير ذلك من الأمور.

دخوله إلى عالم الفن

ويتحدث البتيري عن دخوله إلى عالم الفن واهتمامه بالمسرح خلال فترة دراسته في المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة، والتي كانت البداية لرحلة الشغف في التمثيل، ثم انتقلت الرحلة إلى تجارب مسرحية شخصية في المرحلة الثانوية وتجارب في المرحلة الجامعية، وما بعد الوظيفة في فن الستاند آب كوميدي، وإنتاج محتوى كوميدي لموقع اليوتيوب.

أما عن دخوله إلى عالم التمثيل وصناعة الأعمال السينمائية والتلفزيونية، فكانت نقطة الانطلاق إلى العمل الفني الحقيقي، عن طريق الأفلام والمسلسلات، والتي كان آخرها فيلم الخلاط بلس ومسلسل ثانوية النسيم وفيلم العيد عيدين.

حين قيامه بأحد الأدوار
حين قيامه بأحد الأدوار

أهم العقبات

ويتابع أن من أهم العقبات التي وقفت في طريقي وفي طريق العديد من الفنانين من جيل الشباب هي إيجاد الفرصة المناسبة، فالبعض اتجه إلى موقع يوتيوب لنشر أعمال تظهر قدراتهم، والبعض اتجه إلى السوشيال ميديا، ومنها سناب شات وتيك توك وغيرها، وهناك من حصلوا على أدوار ثانوية أو بسيطة في بعض الأعمال حتى وصلوا إلى مراحل متقدمة، بينما أنا وبعض الشباب انطلقنا من اليوتيوب، وهذه المشكلة الأساسية التي يواجهها الشباب هي الفجوة بين الجيلين، الجيل الذي سبقنا وبين جيلنا، والفجوة العمرية الكبيرة التي تجعل من الصعوبة على المنتجين المراهنة على مواهب شابة لم تكن مثبتة، كما هو الحال الآن، حتى انتقلت الشعلة إلى جيل الشباب.

ويضاف إلى هذه العقبة الافتقار للخبرة العملية، بحكم أننا حديثي العهد بالسينما والإنتاج السينمائي، فكان هناك نقص في الخبرات التقنية فيما يتعلق بالإنتاج السينمائي والدرامي، وخصوصًا فيما يتعلق بالأدوار الإنتاجية خلف الكاميرا، والتي تعنى بالإضاءة وإدارة التصوير السينمائي وخدمات ما بعد الإنتاج والمونتاج وتصحيح الألوان وهندسة الصوت، وكانت هي الحلقة الأضعف في الخبرات الإنتاجية السعودية، ولكن الأمر تغير الآن ووصلنا إلى إنتاج أعمال تضم نماذج مميزة لهندسة الصوت، مثل فيلم "مندوب الليل" وهو نموذج لهذا التطور مقارنة بالأعمال السابقة، ولكن كل ما نفتقده نحن الشباب في الخبرات التقنية نعوضه بالشغف الشديد لصناعة أعمال تحترم الجمهور وذائقته.

من مشاركاته
من مشاركاته

أهم الشخصيات

ويتابع من أهم الشخصيات التي قدّمتها هي شخصية يوسف في فيلم "من ألف إلى الباء" وهي أول تجربة سينمائية وتعلمت منها الكثير وهي نقطة البداية السينمائية في عامي 2013 و2014، وشخصية طلال في مسلسل "المكتب" لعمل نسخة محلية من عمل عالمي، وكانت أهمية هذا العمل بكوني كاتبا رئيسيا وممثلا في هذا العمل، والتنسيق كان صعبا بين العملين، ولكن ولله الحمد تم تقديم عمل مميز في نهاية المطاف، وبعد ذلك تجسيد شخصية فيصل في فيلم "الخلاط بلس" والتي تعتبر عودة للعمل مع شباب تلفاز 11 ولقي نجاحًا كبيرًا على منصة نتفليكس، وكان دورًا مختلفًا عن أي دور قدمته سابقًا وهو من أكثر الأدوار المفضلة لي شخصيًا.

ثم شخصية راشد في فيلم "العيد عيدين" وهو الآن في دور السينما في الخليج، وهو تجربة سينمائية وعودة بعد انقطاع، وهو مهم جدًا لكونه أول فيلم يخرج إلى السينما بعد انقطاع عن دور السينما لحوالي 10 سنوات، أما الدور الأهم على الإطلاق فهو الذي أعلن عنه المستشار تركي آل الشيخ في فيلم "سيف البطل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.