بطل "هوبال" حمد فرحان: لدي حلم الوصول إلى نجومية السينما في السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

وسط أجواء مليئة بالحماس والتحديات، انطلق الممثل الشاب حمد فرحان في رحلته الفنية، ليصبح أحد الأسماء الواعدة في مجال التمثيل رغم صغر سنه، أظهر نضجًا استثنائيًا وإصرارًا كبيرًا على تقديم أعمال تحمل بصمة مميزة، كانت تجربته مع فيلم "هوبال" محطة فارقة في مشواره الفني، حيث نجح في تقمص دور مليء بالتفاصيل الدقيقة التي عكست شغفه وإبداعه.

وفي حوار "العربية.نت" كشف حمد عن كواليس رحلته في فيلم "هوبال" وسط تحدياته وطموحاته المستقبلية، وعلاقته بالفن منذ صغره.

بداية التجربة مع التمثيل

تحدث حمد عن بداياته في عالم التمثيل قائلاً: "كانت تجربة مليئة بالمشاعر المختلفة، ما بين الحماس والخوف أحيانًا، لكن فيلم "هوبال" لم يكن أول تجربة لي، قبل ذلك شاركت في فيلم "طريق الوادي"، الذي أضاف لي خبرة كبيرة ومهد لي الطريق لتقديم شخصية مختلفة في "هوبال"، وهذه التجربة ساعدتني على تحسين أدائي وفهم التمثيل بشكل أعمق، خاصة عندما يتعلق الأمر بتفاصيل الشخصية وأبعادها".

وعن اختياره لدور البطولة في "هوبال"، قال: "تم استدعائي لإجراء تجربة أداء للفيلم، وبفضل الله تم اختياري لهذا الدور، كنت متفائلًا جدًا بأن أُقبل، وشعرت بسعادة كبيرة عندما تحقق ذلك، هذه الفرصة كانت مهمة بالنسبة لي لإظهار قدراتي ومهاراتي في التمثيل".

حمد فرحان
حمد فرحان

أبرز المشاهد والصعوبات في التصوير

حمد تحدث بحب خاص عن أحد المشاهد التي أثرت فيه قائلاً: "أكثر مشهد أحببته هو مشهد "قص الأثر"، وهو من المهارات التراثية التي يتميز بها البدو وتعتمد على الفراسة والنباهة، شعرت بالفخر وأنا أؤدي هذا المشهد لأنه يمثل جزءًا من تراثنا الجميل، لكن تصوير فيلم في أجواء طبيعية صعبة لم يكن خاليًا من التحديات".

وأضاف: "أصعب موقف واجهته أثناء التصوير كان مشهد "وايت الماء"، الذي تم تصويره في أجواء باردة جدًا خلال فصل الشتاء في منطقة نيوم، كان الجو والماء شديدي البرودة، مما تطلب مني قوة تحمل وصبرًا كبيرًا، لكن رغم كل ذلك، استطعت تقديم المشهد بالشكل المطلوب".

علاقة مميزة مع فريق العمل

عن الأجواء في كواليس التصوير، تحدث حمد عن علاقته بفريق العمل قائلاً: "علاقتي بالمخرج وفريق العمل كانت ممتازة، كنا نعمل كأننا عائلة واحدة، نتعلم من بعضنا بعض وندعم بعضنا بعضا، كانت أجواء العمل مليئة بالتعاون والحماس، وهو ما جعل التجربة ممتعة ومثمرة في الوقت نفسه".

ولم ينسَ حمد الإشارة إلى الدعم الذي تلقاه: "عائلتي كانت الداعم الأكبر لي، حيث قدموا لي الدعم المعنوي وشجعوني لتخطي الصعاب، بالإضافة إلى ذلك، كان المخرج وفريق العمل دائمًا بجانبي، مما جعلني أشعر وكأننا أسرة مترابطة".

ورغم الأجواء الجدية التي تطلبها العمل، لم تخلُ التجربة من المواقف الطريفة، حيث قال حمد مبتسمًا: "في أحد المشاهد، كانت "معتوقة" تقود السيارة، وكنت في الحوض الخلفي، فجأة زادت من سرعتها، فانفك الباب، مما جعلنا نتوقف عن التصوير ونجلس نضحك جميعًا، كانت لحظات مرحة خففت من ضغوط العمل".

حمد
حمد

علاقته بالسينما وطموحاته المستقبلية

وعن علاقته بالأفلام قبل دخوله عالم التمثيل، قال: "منذ صغري وأنا أحب مشاهدة الأفلام، وكان فيلم "وحيد في المنزل" من أفلامي المفضلة، فمشاهدة الأفلام ألهمتني ودعمت حبي للتمثيل، في حين أطمح أن أصبح ممثلًا مؤثرًا يقدم رسائل هادفة للمجتمع، وأتمنى في المستقبل أن أخوض تجربة الإخراج أيضًا، وأحلم بتقديم أعمال تلامس قلوب الناس وتترك أثرًا إيجابيًا لديهم".

مشاريعه القادمة ورسالة للأطفال

وعن مشاريعه المستقبلية، قال حمد: أعمل على مشاريع جديدة، لكني حريص جدًا على اختيار أدوار مميزة تقدم قيمة للمجتمع، وأبحث دائمًا عن الأدوار التي تحمل رسالة أو تعكس واقعًا نعيشه، وإذا كان لديك حلم، لا تدع أي شيء يوقفك، ستواجه صعوبات في البداية، لكن بالإصرار والعمل الجاد ستتمكن من تحقيق كل ما تطمح إليه".

تنظيم الوقت بين التمثيل والدراسة

رغم انشغاله بالتمثيل، نجح حمد في التوفيق بين دراسته وأعماله الفنية، حيث قال: "الحمد لله، استطعت التوفيق بين الدراسة والتمثيل بفضل دعم المدرسة وعائلتي، والدي كان يساعدني دائمًا في تنظيم وقتي، مما ساعدني على أداء واجباتي المدرسية وأعمالي الفنية دون تقصير، وبالطبع، التمثيل أخذ جزءًا من وقت اللعب والأنشطة التي أحبها، لكنني تعاملت مع ذلك بتنظيم الوقت والصبر، كنت أعرف أنني أعمل لتحقيق حلمي بأن أصبح ممثلًا ناجحًا، وكان هذا دافعًا قويًا للاستمرار".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.