10 آلاف مادة صوتية توثق الموروث عبر مشروع "إيقاعات سعودية"

مشروع جديد لحفظ الفنون التراثية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أطلقت هيئة الموسيقى مشروع "إيقاعات سعودية" الهادف إلى بناء مكتبة موسيقية إلكترونية تعتمد على التسجيلات الميدانية لبرنامج "طروق السعودية" في منطقة عسير، في خطوة تُعزز جهود صون الموروث الموسيقي والأدائي ونقله إلى الأجيال الجديدة، مع توسيع دائرة حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.

"طروق السعودية".. إحياء للتراث

ويأتي المشروع امتدادًا لبرنامج "طروق السعودية" الذي تعمل عليه هيئة الموسيقى بالشراكة مع هيئة المسرح والفنون الأدائية، وبالتعاون مع هيئات وزارة الثقافة المختلفة، بهدف دعم المواهب المحلية، وتحفيز الابتكار، وتمكين الفنانين حول العالم من استلهام الفنون التراثية السعودية وتوظيفها في إنتاج أعمال موسيقية معاصرة ومتنوعة.

50 زيارة ميدانية و200 ساعة تسجيل

ويستند مشروع "إيقاعات سعودية" إلى أرشيف صوتي جُمِع ميدانيًا ضمن البرنامج، حيث شملت مرحلة عسير أكثر من 50 زيارة ميدانية، وتوثيق 200 ساعة صوتية، وتسجيل أكثر من 60 لونًا موسيقيًا. وأسفر العمل عن إنتاج أكثر من 10 آلاف مادة صوتية ووثائقية تُعد الأكبر من نوعها في هذا المجال.

وسيطرح المشروع حزمًا موسيقية تعتمد على تسجيلات الفنون التراثية؛ إذ تضم الحزمة الأولى ذات الطابع التراثي 80 لونًا موسيقيًا، بينما توفر الحزمة الثانية بطابعها المعاصر 50 لونًا موسيقيًا، ما يمنح الفنانين والمنتجين أدوات إبداعية واسعة لإعادة توظيف الأصوات المحلية ضمن أنماط موسيقية حديثة ومتجددة.

تعزيز الهوية الصوتية السعودية

ويهدف المشروع إلى تعزيز الهوية الصوتية السعودية عبر دمج العناصر التراثية بأساليب موسيقية حديثة، وفتح المجال للتعاون مع فنانين عالميين، إلى جانب توفير مكتبة صوتية عالية الجودة، مصنفة وفق معايير احترافية، تبرز القيمة الثقافية للفنون الأدائية السعودية.

ويعكس مشروع "إيقاعات سعودية" التزام هيئة الموسيقى بتوثيق الفنون الأصيلة وحفظها، إضافة إلى تمكين التعاون مع كبار الفنانين وإثراء المشهد الموسيقي المحلي والعالمي بأعمال تستند إلى التراث وتوظفه في قوالب جديدة تتسق مع تطور الصناعة الموسيقية.

بناء منظومة احترافية

وتُعد هيئة الموسيقى، التي تأسست عام 2020 وتتخذ من الرياض مقرًا لها، إحدى الكيانات الحكومية المعنية بتطوير صناعة الموسيقى، وتوفير التراخيص، وبناء قواعد بيانات للقطاع. وفي ديسمبر 2021 أطلقت الهيئة إستراتيجيتها لتطوير القطاع الموسيقي، التي تستهدف دعم الممارسين وتمكينهم، وتأسيس منظومة موسيقية متكاملة تسهم في تعزيز حضور الإنتاج السعودي محليًا وعالميًا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.