استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يعزز الفنان السعودي محمد علي حضوره السينمائي بخطوات ثابتة، متنقلاً بين مواقع التصوير المحلية والمنصات الدولية. تتقاطع هذه الرحلة الفنية بين التجربة المستقلة والطموح العالمي، ويقودها شغف متأصل في المتعة والاكتشاف.
وأعلن محمد علي لـ"العربية.نت" اكتمال تصوير فيلم بمنطقة أبها بالتعاون مع المخرجة السعودية هناء العمير والكاتب أسامة المسلم. وصف علي التجربة بأنها مميزة فنياً وإنسانياً. وأوضح في حديثه لـ"العربية.نت" أنه يستعد حالياً لفيلم جديد سيُصور في الرياض، متطلعاً لخوض تحديات أدائية متنوعة.
"عبد"… حضور سعودي في محفل دولي
وبخصوص مشاركة فيلمه "عبد" في فعالية "ليالي الفيلم السعودي" بالصين، أكد محمد علي أن هذه المشاركة تمثل محطة مفصلية في مسيرته، لكونه أول عمل روائي طويل له. وأضاف: "اختياري لتمثيل المملكة في محفل ثقافي دولي، خصوصًا في دولة ذات تاريخ سينمائي عريق مثل الصين، يعد مصدر فخر واعتزاز". وأشار إلى شغف الجمهور الصيني باكتشاف تجارب سينمائية جديدة.
شخصية مركبة وتحدٍ أدائي
تناول علي أداءه لشخصية "سالم"، واصفاً إياها بالمركبة التي تجمع بين البعد الأبوي والصرامة القانونية، بالإضافة إلى بُعد فانتازي مرتبط بفكرة العودة بالزمن. وأكد أن التنقل بين هذه المستويات النفسية والدرامية شكل تحدياً أدائياً ممتعاً، وأتاح له استكشاف مساحات جديدة في التمثيل.
ويعتقد محمد علي أن السينما السعودية لا تزال في مرحلتها التأسيسية، ووجوده ضمن هذه المرحلة يمثل حافزاً إضافياً. وأضاف: "التجارب المستقلة، رغم تحدياتها، تتيح للفنان التعلم والنضج"، وأشار إلى أن الأخطاء في البدايات جزء ضروري من صناعة التجربة السينمائية.
العمل المستقل والعودة إلى جوهر الشغف
وأشار إلى أن العمل في السينما المستقلة كان له أثر واضح في تطوير أدواته، وأن هذا النوع من الأعمال يعيد الفنان إلى جوهر الشغف، حيث يكون الدافع الأساسي هو الإيمان بالمشروع، لا حسابات السوق فقط، وهو ما ينعكس بصدق على الأداء.
ولفت محمد علي إلى أن عامل الوقت يُعد التحدي الأكبر في العمل السينمائي، موضحا أن الضغط الزمني يرتبط مباشرة بالتكاليف وجودة الإنتاج، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واتخاذ قرارات دقيقة دون الإخلال بالجانب الفني.
تفاعل لافت من الجمهور الصيني
وعن تفاعل الجمهور الصيني مع الفيلم، أكد أن التجربة فاقت التوقعات، وفضول الجمهور هناك لاكتشاف ثقافات مختلفة، وانفتاحه على التفاعل معها، إلى جانب ما يتميز به من ودّ واهتمام بالفنون، وهو ما أضفى عمقًا إنسانيًا على التجربة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستمتاع بالرحلة الفنية يشكّل المحرك الأساسي له، قائلًا إن التركيز على التجربة ذاتها، لا على تقييم المسيرة، هو ما يمنحه الدافع للاستمرار والتطور بشكل طبيعي.
-
الصادرات السعودية تطلق علامة حِرَف سعودية لتقديم الحرف اليدوية بهوية معاصرة
أطلقت هيئة تنمية الصادرات السعودية، عبر برنامج "صُنع في السعودية" وبالتعاون مع ...
السعودية -
الأردن يهزم السعودية ويبلغ نهائي كأس العرب
ضرب المنتخب الأردني موعدا في نهائي كأس العرب 2025 مع نظيره المغربي وذلك بعد فوزه ...
رياضة -
خلال سنة واحدة.. كيف قفزت السعودية 17 مرتبة في مؤشر الأداء اللوجستي؟
الاستراتيجية الوطنية تستهدف إنفاق قرابة تريليون ريال في القطاع
قصص اقتصادية