حصري فيلم سعودي جديد يعيد إحياء قصة حادثة غرق "عبارة السلام"

سيجري تصويره في أماكن متفرقة بين البحر الأحمر واستديوهات الحصن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

من شهادة نجاة كُتبت تحت وطأة الذاكرة، إلى مشروع سينمائي سعودي يُنتظر أن يعيد إحياء واحدة من أكثر الكوارث البحرية إيلاماً في المنطقة، تتحول رواية "سفينة الموت" للكاتب محمد آل مشوط، أحد الناجين من كارثة غرق عبارة "السلام 98"، إلى أول فيلم روائي طويل يستند إلى المأساة التي أودت بحياة أكثر من ألف شخص في البحر الأحمر عام 2006.

بوستر العمل
بوستر العمل

ميزانية تتجاوز 100 مليون ريال

وفي أول حديث يكشف محمد آل مشوط، الروائي السعودي، تفاصيل العمل السينمائي الجديد إذ لفت إلى أن فيلم "سفينة الموت"، دخل مراحل متقدمة من التطوير، مع قرب الانتهاء من كتابة السيناريو، استعداداً لبدء الإنتاج بقيادة المخرج السعودي محمد الملا، كاشفاً عن حجم ميزانية العمل التي تتجاوز 100 مليون ريال سعودي، ويجري تصويره بداخل مشروع البحر الأحمر واستديوهات الحصن.

جانب من توقيع اتفاقية إنتاج العمل
جانب من توقيع اتفاقية إنتاج العمل

مشروع يقترب من التنفيذ

وأكد آل مشوط أن السيناريو يمر بمراحله الأخيرة، فيما تواصل الجهة المنتجة دراسة عدد من عروض التمويل المطروحة، فيما سيعلن رسمياً عن تفاصيل الإنتاج والجهة الممولة في الأيام المقبلة.

إلى ذلك، كشف عن دور البطل في الفيلم، إذ يعتزم تقديم هذا الدور، الفنان ناصر الدوسري، إذ سيقدم القصة برؤية سينمائية سعودية ومعايير إنتاج عالمية.

ووصف آل مشوط كتابة رواية "سفينة الموت" بأنها كانت أصعب من أي تجربة عاشها بعد نجاته، إذ اضطر إلى استعادة تفاصيل الكارثة بكل ما حملته من خوف وفقد وألم.

وقال: "كنت أشعر ببرودة البحر وكأنني أغرق من جديد، وتوقفت عن الكتابة ثلاث مرات بسبب ثقل الذكريات، ثم انعزلت أسبوعاً كاملاً حتى تمكنت من إنهاء الرواية".

وأضاف أن آثار الكارثة لم تتوقف عند صفحات الرواية، بل لازمته حتى في لقاءاته الإعلامية، إذ اضطر في أحد البرامج التلفزيونية إلى مقاطعة الحوار بعدما غلبته مشاعر استرجاع الحادثة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.