الغامدي: الكتب الممنوعة من معرض الرياض قليلة
أكد مدير معرض الرياض الدولي للكتاب الدكتور صالح الغامدي على أنهم يسعون للحد من ارتفاع أسعار بيع الكتب في المعرض. وقال في حوار مع "العربية.نت" استعان المعرض هذا العام باتحاد الناشرين العرب في محاولة لحل هذه الإشكالية، وزودنا بقوائم أسعار الكتب في بعض المعارض العربية حتى نتأكد من عدم ارتفاع أسعار الكتب في معرضنا. وكشف أن الكتب الممنوعة قليلة، وهي عادة التي تمس الثوابت الوطنية والدينية. وما يلي نص الحوار
كثيراً ماتخرج لنا دور النشر وبشكل مستمر باحصائات عن أعلى الكتب مبيعاً على مستوى المعرض, ونجد أن كل دار تنحاز لكتبها. مامدى صحة هذه الاحصائيات؟
في ظل غياب نظام الباركود ليس هناك آلية دقيقة لحساب مبيعات الدور في المعرض، وإنما كل ما يقدم مبني على التقدير والتخمين وربما المبالغة أحيانا.
يشتكي زوار المعرض من ارتفاع الأسعار وأنها أصبحت كالسلع الاستهلاكية خاضعة للمفاصلة والأخذ والرد وصارت بعض الدور كما شبهها أحد الزوار أشبه بمحلات الملابس, وليست دور نشر ضمن معرض دولي لماذا لاتتم مراقبة الأسعار؟ ولمن يلجأ الزوار في مثل هذه الحالة؟
متابعة الأسعار والتأكد من عدم ارتفاعها والتزيد فيها من أهم المسائل التي توليها إدارة المعرض أهمية بالغة. وقد استعان المعرض هذا العام باتحاد الناشرين العرب في محاولة لحل هذه الإشكالية، وزودنا بقوائم أسعار الكتب في بعض المعارض العربية حتى نتأكد من عدم ارتفاع أسعار الكتب في معرضنا.
هناك مطالبات بتغيير موعد المعرض بحيث يتناسب مع الإجازات ليتمكن الناس من زيارته من شتى المناطق, وآخرون يرون أفضلية اقامته في يوم اللغة العربية. فمارأيكم؟
موعد المعرض مجدول ضمن برنامج معارض الكتاب الدولية وقد يكون من الصعوبة بمكان تغييره.
كم عدد الكتب الممنوعة تقريباً وماسبب منعها وهل هناك فعلا أشخاص ممنوعين من دخول المعرض كما يصرح بعضهم في تويتر (ياسر حارب يقول أنه ممنوع من حضور المعرض بينما يباع كتابه في المعرض)؟
لا يمنع من الكتب إلا ما يخالف ثوابتنا الدينية والوطنية، وعادة ما يمنع من الكتب قليل جدا في معرض الرياض الدولي، وليس هناك أي شخص ممنوع من دخول المعرض، فهو مفتوح للجميع، ويعامل الناس فيه كما يعاملون في أي سوق آخر.
مالإضافات الجديدة في المعرض هذا العام؟
شهد هذا العام إنشاء مكتب لخدمات الناشرين، واستحداث منصة تدشين للكتب، وإصدار نشرة صحفية يومية للمعرض يحررها أعضاء اللجنة الإلامية، واستحداث المقهى الثقافي بصالة كبار الشخصيات، وتزويد المداخل الئيسة للمعرض بأجهزة لتعداد الالكتروني ... وغيرها من الخدمات.
تشتكي الأندية الأدبية من صغر حجم أجنحتها وترى أن معرض الرياض فرصتها للظهور للعالم وتمثيل الأندية المحلية بينما هي تواجه التهميش من خلال صغر حجم وبعد موقع أجنحتهم في كل عام. هل هناك خطط لأخذ مطالبهم بعين الاعتبار؟
خصص للأندية الأدبية هذا العام جناحا كبيرا واحدا بناء على رغبتها، وأعتقد أنه ربما كان كافيا لعرض اصداراتها، وإذا ما شعرت إدارة المعرض بحاجة الأندية الأدبية إلى مزيد من المساحة فستوفرها لها.