.
.
.
.

حجاج الجبال.. المهمة الجديدة بعد الحد من الافتراش

نشر في: آخر تحديث:

طوال أعوام عديدة كان موضوع افتراش الحجاج المخالفين أو القادمين من غير حملات لطرقات وشوارع منى أمرا مؤرقا ومزعجا لسلطات الحج لآثار سلبية مترتبة على ذلك، أهمها إعاقة حركة الحجيج في التنقل بين خيامهم وجسر الجمرات أو عبر مداخل ومخارج مشعر منى.

وفرضت السلطات المحلية عدة قرارات خلال الأعوام الماضية للحد من هذه الظاهرة، كان أهمها قرار عدم السماح لأي حاج لا يحمل تصريحا بالحج من الدخول إلى مكة المكرمة ومعاقبة المتسربين عبر منافذ مشعري منى وعرفات.

وبدأ خلال العامين الأخيرين انخفاض حدة ظاهرة الافتراش في شوارع وطرقات منى، لكن منظر حجاج مستقرين على جبال منى صار واضحاً خلال الأعوام الأخيرة، ومنهم من كان يقوم ببناء خيام صغيرة فوق هذه الجبال.

ومن غير إحصائيات رسمية حول أعداد هؤلاء الحجيج خلال الأعوام الماضية يعود معظمهم إلى قادمين من خارج المملكة، جاؤوا لأداء العمرة لكنهم تخلفوا عن السفر بعد ذلك وقضوا أيامهم في انتظار موسم الحج وهم يخالفون أنظمة الإقامة والعمل، وآخرين منهم ممن لم يتحصلوا على تصريح الحج أو قاموا بتكرار للحج لموسم ثان على التوالي.

وينتظر في هذا العام إجراءات أمنية مشددة للحد ولتخفيف هذه الظاهرة مع رصد كل المنافذ المؤدية إلى مشعري منى وعرفات للتأكد من عدم وجود حجاج مخالفين لأنظمة الحج ومتسربين منهم عبر الطرق البرية أو الجبال المؤدية إلى منى وعرفات.