.
.
.
.

خمسة أيام من الازدحام وأهل مكة أدرى بشعابها

نشر في: آخر تحديث:

خلال خمسة أيام ستتحول مكة المكرمة إلى مدينة مكتظة ومزدحمة بأعداد ضخمة من حجاج بيت الله الحرام تتنقل بين المشاعر المقدسة وأحياء مكة المكرمة التي تنتشر فيها الفنادق والدور السكنية المخصصة للحجاج.

ولأن مثلا شهيرا يقول "أهل مكة أدرى بشعابها"، فإن هذا المثل يتجسد بشكل حقيقي ويتحول إلى شبه قدرات خارقة لأهالي مكة في تفادي ازدحام الطرقات والمناطق المزدحمة للوصول إلى أماكن عملهم أو مناطق يقصدونها وبزمن قياسي عطفاً على الساعات التي يقضيها عابرو طرقات مكة التي يأتونها لأول مرة أو في كل موسم من مواسم الحج.

وبحسب دراسة سابقة للهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة فإن أهالي المنطقة هم أكثر سكان المملكة امتلاكا للسيارات إذ يمتلك ألف شخص في مكة 315 سيارة وهو رقم لم يمنع الجهات المختصة عن تسيير المرور في موسم الحج من اختبار خطط عدة للسيطرة على الازدحام المروري.

وإذا كان ازدحام السيارات سمة سلبية سابقة فإن قرارات عدة ومشاريع مثل قطار المشاعر ومنع المركبات غير المصرح لها بنقل الحجاج داخل المشاعر المقدسة ساهم في الحد من تلك الظاهرة إضافة الى مصادرة الدراجات النارية المتورطة في نقل الحجيج وما تسبب به من فوضى وبعض الحوادث التي كانت تقع في المواسم الماضية.

وتفرض السلطات السعودية إجراءات مرورية للحد من الازدحام المروري داخل مكة المكرمة وذلك بمنع دخول سيارات الحجاج والمعتمرين عبر منافذ الدخول للعاصمة المقدسة وهي خطة أثبتت نجاحها عبر سنين عدة زادها احترام أهالي المنطقة لهذا التوقيت عبر سلوكهم لطرق غير مزدحمة أو التخلي عن سياراتهم لحين انتهاء أيام الحج الخمسة.