ما الذي قاله طلاب التمريض السعوديون خلال مشاركتهم في الحج؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يتهافت الطلاب السعوديون المتخصصون في التمريض وإسعاف المرضى إلى التواجد خلال موسم الحج وخدمة حجاج بيت الله الحرام.

وفي هذا الصدد قالت المتخصصة في التمريض، نوف الديعي، إن مشاعرها تنم عن الفرح والفخر والاعتزاز لتقديم الخدمات الطبية في بيت الله الحرام.

وأضافت أنها قائدة لإحدى الفرق الإسعافية مع فريق جامعة الملك سعود للعمل التطوعي بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي، مشيرة إلى أن دافعها الأول لهذا العمل هو حب التطوع بجانب تجربتها السابقة في العشر الأواخر من شهر رمضان.

وعن إحدى الحالات الطبية التي لن تنساها أبداً، قالت إنها ساعدت في إنقاذ مريض تعرض لحالة انخفاض السكر، حيث قامت بمساعدة المسعفين بوضع المحلول الوريدي لرفع مستوى السكر وهي ممسكه بيدها المحلول واليد الأخرى تناول المسعف الأدوات اللازمة، وأُنقذ المريض قبل دخوله بغيبوبة سكر.

كذلك من الحالات التي واجهتها، ضربات شمس وانخفاض ضغط وسكر، وأغلب الحالات بحسب ما قالت نتيجة للجهد والتعب الذي يقوم به الحاج أثناء تأدية المناسك.

من جانبه، أكد الطالب ياسر بن نزار أن تجربته هذا العام في الحج لن تكون الأخيرة حيث عزم على التواجد سنويّاً، ويعتقد أنه تعلم أشياء عديدة كتجربة العيش مع زملاء المهنة من مختلف المناطق والثقافات، واستطاع بن نزار أن يكون قائد الفريق عند مجموعته.

وتعلم الطالب السعودي طرقا للتعامل مع أكثر من مصاب في الميدان ومعالجتهم بأسرع وقت واستمرار السير، إضافة للمهارات الطبية التطبيقية من ضمنها التدخل السريع واستقرار حالة المريض الصحية والإنعاش الرئوي القلبي، والاحتراقات والاختناقات بأنواعها.

وأغلب الحالات التي وقف عليها بن نزار انتفاخات القدم والحروق والبثور، ومعالجتها بالمضادات الحيوية ولفها بشاش حتى تخفف الضغط، فيما يرافقه دليل الكلمات الشائعة لكل جنسية في الحج.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.