أمير عسير يدشن المؤتمر الدولي للإعلام والإشاعة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أن للإعلام دوراً مهماً جداً في توعية المجتمع وتحصينه, لأنه يمس جانباً حساساً ومهماً من حياة الناس.

جاء ذلك خلال تدشين سموه حفل افتتاح المؤتمر الدولي للإعلام والإشاعة الذي تنظمه جامعة الملك خالد في فندق قصر أبها.

وقال سموه: "إن هذا المؤتمر مهم وذو فائدة كبرى في مكافحة وانتشار الإشاعة لما لها من تأثير على المجتمعات خصوصاً مع الوسائل الإعلامية الجديدة".

رئيس اللجنة العلمية ورئيس قسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك خالد الدكتور علي بن شويل القرني أوضح خلالها المؤتمر العالمي الذي يستمر ثلاثة أيام، ويشارك فيه أكثر من 80 باحثاً وخبيراً من داخل المملكة وخارجها, بواقع 12 جلسة علمية, مشيراً إلى أن اللجنة تعمل منذ عدة أشهر على متابعة طلبات المشاركات العلمية للمؤتمر من داخل المملكة وخارجها.

القرني أكد أن المشاركات في المؤتمر تنوعت وتمثلت في التقسيم الموضوعي من التأصيل والتعريف والمواجهة وسبل العلاج، إلى التقسيم الوسائلي للإشاعة من صحافة وتلفزيون وإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعي, إضافة إلى التقسيم الجغرافي من أوراق محلية وعربية ودولية.

بدوره أكد رئيس اللجنة التنظيمية بالمؤتمر وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن علي الحسون في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح أن هذا المؤتمر كان فكرة وأملاً، تحول اليوم إلى كيان وعمل, حيث كونت العديد من اللجان ودعي أقطاب من رجالات الإعلام, ضمهم هذا الجمع من أجل مواجهة الإشاعات وتشويه الحقائق في خضم موج من الإشاعات, استغل مروجوها ما جاد به العصر من تطور, مبيناً أن المؤتمر جاء ليسهم في الدفاع عن الحق المشوه ممن لا مبدأ لديهم ولا أخلاق لهم.

مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود أكد أن الإشاعة استطاعت أن تفرض نفسها على الرأي العام في العديد من المجتمعات المعاصرة وتفرز تداعيات خطيرة أثّرت بشكل بالغ على تماسك كيانها واستقرار توازنها خاصة مع التحولات التي أفرزتها منظومة الإعلام والاتصال من جراء التطورات التكنولوجية الهائلة التي سمحت باستفحال هذه الظاهرة وانتشارها بشكل بارز وسريع مما جعلها محور البحث في مختلف الدوائر الفكرية في العالم.

وأبان الدكتور الداود أن الجامعة من خلال هذا المؤتمر تسعى للاستمرار في التميّز والتقدم في مجال التعليم والبحث العلمي حيث وصلت الجامعة إلى مراكز متقدمة على المستوى المحلي والعالمي, متمنياً أن يحقق المؤتمر أهدافه ويؤدي دوره تجاه المشاركة في النهضة العلمية وتطوير العلوم وتنمية المعارف وضمان الجودة في التعليم, إلى جانب تعزيز إسهامات الجامعة في البحث العلمي وخدمة المجتمع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.