.
.
.
.

الأحساء تفعل سياحتها بلغة الإشارة واليابانية

نشر في: آخر تحديث:

فعّلت سياحة الأحساء لغة الإشارة لتعريف ذوي الاحتياجات الخاصة بأبرز المناطق التراثية كأول مدينة في المملكة، كما تضمن برنامجها التطويري مرشدين سياحيين باللغة اليابانية، جاء ذلك بعد الاقبال الكبير من السياح اليابانيين وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، ويشمل البرنامج التدريبي اختبار معتمد بين الهيئة وجمعية المرشدين السياحيين، ويقدم عبر مركز قياس للقدرات، وتطبيق ميداني لتأهيل المرشدين، ودورة تدريبية ضمن برنامج الأمير نايف للإسعافات الأولية بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي.

وأوضح مدير هيئة السياحة والأثار بالأحساء وليد الحسين لـ"العربية.نت" أن المنطقة الشرقية تستقطب 7 ملايين رحلة محلية ووافدة، كما تحتل الأحساء بحكم موقعها المتميز بجوار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، مكانا بارزاً في خارطة السياحة الخليجية، خاصة بعد تنفيذ مشاريع الواجهات البحرية التي تمتد من الأحساء إلى الخفجي، ووجود أماكن تناسب العائلات السعودية بكل عاداتها وتقاليدها، وبذلك تحتل المركز الرئيسي بعد منطقة مكة المكرمة.

وأضاف الحسين أن وظيفة "الإرشاد السياحي" هي الوظيفة الوحيدة التي يمكن للموظفين الحكوميين مزاولتها خارج وقت الدوام الرسمي، ولا تتعارض مع أعمال الوظيفة الحكومية، وهي من الوظائف المشجعة والجاذبة التي تسهم في تنمية السياحة، ومراحل الحصول على رخصة الإرشاد السياحي تمر بثلاثة إجراءات، وهي: إخضاع المتقدم لمقابلة شخصية، ودورة تدريبية لمدة أسبوع لتزويد المتدربين بالمعلومات الأساسية النظرية والتطبيقية عن الإرشاد السياحي، وإجراء اختبار تحريري.

وبين عادل الشبعان، المشرف على البرامج التدريبية، ارتفاع الطلب على المرشدين السياحيين في الإجازة الصيفية بالمملكة، خاصة فترة الأعياد، جاء ذلك إلى النمو المطرد لعدد السياح بمختلف أغراضه القادمين إلى الأحساء، الأمر الذي انعكس إيجابيا وبصورة لافتة على زيادة معدلات الحجوزات والطلبات على هذا القطاع بالمحافظة.