من الصحف: 583 إمرأة يطفشن من أزاوجهن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
6 دقائق للقراءة

كشفت إحصائيات نقلتها صحف في عددها الصادر صباح اليوم، عن طفش 583 إمرأة من أزواجهن في عدداً من المدن السعودية، كما كشف عن عزم بتوظيف هاكرز في الجهات الأمنية.

الرياض
الرياض

سجلت المحاكم السعودية خلال نصف السنة المنقضي من العام الهجري الحالي 4189 دعوى فسخ نكاح بواقع 23 دعوى يومياً سجل 31% منها لدى محكمتي الرياض وجدة، كما سجلت في المحاكم السعودية خلال نفس الفترة من العام الهجري الحالي 583 دعوى خلع بواقع 3 دعاوى يومياً سجل حوالي ال 33% منها لدى محكمتي الرياض وجدة.

وحلّت محكمة الرياض في مقدمة المحاكم السعودية استقبالاً لدعاوى فسخ النكاح بواقع 745 دعوى، بنسبة قاربت ال 18% من دعاوى فسخ النكاح المسجلة في المحاكم السعودية خلال نصف السنة المنقضي من العام الهجري الحالي، تلتها محكمة مكة المكرمة ب 653 دعوى، تمثل ما نسبته 15.5% من دعاوى فسخ النكاح، ثم محكمة جدة بأكثر من 13% من دعاوى فسخ النكاح بواقع 563 دعوى، فمحكمة المدينة المنورة ب 298 دعوى، ومحكمة الطائف ب 227 دعوى، ثم محكمة الدمام التي سجلت 221 دعوى فسخ نكاح خلال نصف السنة المنقضي من العام الهجري الحالي.

وجاءت محكمة جدة كأكثر المحاكم تسجيلاً لدعاوى الخلع بواقع 124 دعوى خلال نصف السنة المنقضي من العام الهجري الحالي، تمثل ما نسبته 21.2% من مجموع دعاوى الخلع، تلتها محكمة الرياض التي سجلت 68 دعوى خلع، بنسبة قاربت ال 11.5% من مجموع دعاوى الخلع، فمحكمة القريات بنسبة قاربت ال 9.5% بواقع 55 دعوى خلع، ومحكمة الأحساء ب 29 دعوى، ثم محاكم كل من الطائف والدمام والجفر التي سجلت كل منها 18 دعوى خلع، تلتها محكمة الجموم ب 15 دعوى، فمحكمة الخبر ب 14 دعوى خلع سجلت خلال نصف السنة المنقضي من العام الهجري الحالي.

الجدير بالذكر أن محكمة الرياض استقبلت خلال العام الماضي ككل 1835 دعوى فسخ نكاح، تلتها محكمة جدة ب 1439 دعوى فسخ نكاح في العام الماضي ككل، في حين سجلت محكمة جدة في العام الماضي ككل ما مجموعه 333 دعوى خلع كأثر المحاكم استقبالاً لدعاوى الخلع، تلتها محكمة الرياض مسجلة 108 دعاوى خلع في العام الماضي.

صحيفة مكة
صحيفة مكة

يدرس المركز الوطني للأمن الالكتروني التابع لوزارة الداخلية إمكانية توظيف مخترقين «هاكرز» سعوديين بالمركز في الدفاع الالكتروني وتحديد الثغرات في الشبكات الالكترونية المستخدمة في السعودية، إذ أكد منسق العلاقات الخارجية بالمركز الدكتور زيدان العنزي لـ»مكة» أن جزءا من استراتيجية المركز الاستفادة من خبرات المخترقين السعوديين ذوي الطاقات المميزة.
وأوضح أن المركز يدرس إخضاع هؤلاء الشباب لدورات تدريبية بهدف الاستفادة منهم وتحويل طاقاتهم إلى إنتاجية مبرمجة ومفيدة، «إذ إن بعض الشباب المخترقين لديهم مهارات اختراق موقع الكتروني فقط وليس اختراق شبكات مبرمجة».
وأشار إلى أن توظيف هؤلاء الشباب سيكون مشروطا بعدم تسببهم في إلحاق الأذى بجهات حكومية وارتكاب جرائم الكترونية، وأن تكون اختراقاتهم السابقة بهدف الشهرة وإثبات الذات وليست ذات ضرر، مبيناً أن سياسة استقطاب المخترقين ليست بالضرورة أن تكون فاعلة 100 %، وإنما عامل مساعد.
وشجع الجهات الحكومية والجامعات السعودية على توظيف الشباب ذوي القدرة على الاختراق بعد إخضاعهم لدورات تدريبية لضمان جعلهم ذوي نفع وفائدة في مجال الأمن الالكتروني. وأفصح عن قدرة المركز على تحديد مصادر الاختراقات التي ربما تتعرض لها الجهات الحكومية والبنى التحتية السعودية، على أن تقدم تلك المعلومات مرتبطة بأدلة وبراهين تدين هؤلاء المخترقين إلى الجهات المعنية لملاحقتهم عبر الشرطة الدولية الإنتربول، لافتاً إلى أن بعض المخترقين يعمدون على مبدأ التعقيد في الهجوم من خلال الدخول لشبكات أناس آخرين وشن هجماتهم من خلال تلك الشبكات. وأكد أن استخدام المعايير الدولية في الحماية قادر على صد 80% من الهجمات الالكترونية، وأن المركز سيساعد الجهات الحكومية على الاستفادة من تلك المعايير وتطبيقها. وأبان أن المركز يعمل بشكل إيجابي لتطوير أعماله وأدواته، ووضع اللبنات الرئيسة لاستقطاب أحدث التقنيات في الأمن الالكتروني وتطبيق النماذج الأمثل عالمياً لحماية البنى التحتية السعودية من الاختراقات، مشيراً إلى أن المركز لا يستطيع منع الاختراقات والهجمات، وإنما سد الثغرات التي يستغلها المخترقون. ولفت إلى أن أهمية تبادل المعلومات ظهرت بعد أن خرجت الهجمات الالكترونية من نطاق سرقات المعلومات والدخول للشبكات بهدف إثبات القدرة على الاختراق إلى هجمات مهندسة هدفها تعطيل الشبكات الالكترونية التي تقوم عليها البُنى التحتية للشركات الكبرى.
وذكر أن هناك شركات دولية معنية بالأمن الالكتروني تبيع معلومات عن اختراقات تعرضت لها مؤسسات أجنبية إلى جهات في دول عدة، لتكون تلك المعلومات استباقية للجهات عن نوعية الاختراقات وكيفيتها والثغرات التي استغلت.

الرياض
الرياض

على مسافة 50 كلم شمال الرياض، وقفت "الوطن" أمس على مبنى يتمدد على مساحة 100 ألف متر مربع، أكدت مصادر صحية للصحيفة، أنه المركز الصحي الوطني للمختبرات، وأنه أنشئ ليتخصص في التعرف السريع على الأوبئة والأمراض، التي قد تظهر بمنطقة الشرق الأوسط، إلا أن المشروع الذي أقرته الوزارة قبل 10 أعوام لم ير النور بعد، برغم قيام المبنى البعيد تماما عن الخدمات سواء "كهرباء" أو "إسفلت"، وتحيط به حظائر الإبل، التي تتجه إليها أصابع الاتهام هذه الأيام في التسبب بمرض كورونا.
وفيما أضافت المصادر أن المركز الضخم أنشئ ليكون مرجعا لمختبرات المملكة، على أن توفر الوزارة طاقم التشغيل عالي الخبرة والمهارة، قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور خالد مرغلاني لـ"الوطن": لم أسمع عنه شيئا.
وتابعت المصادر "الوزارة رصدت للمركز الصحي الوطني للمختبرات ميزانية تشغيلية بلغت قيمتها نحو ملياري ريال، على أن يفتتح عام 2011، إلا أن ذلك لم يتم وبقي المبنى مهجورا. وبين مصدر مطلع ـ فضل عدم ذكر اسمه ـ أن المركز كان يؤمل منه حينها أن يكون المختبر المرجعي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط.
إلى ذلك أعلنت الولايات المتحدة، أمس، تسجيل إصابة ثانية بفيروس كورونا، كما اكتشفت السلطات الصحية البريطانية حالة ثانية لسعودي كان مسافرا من جدة إلى أميركا عبر لندن.
من جهته، أفاد البيان اليومي لوزارة الصحة السعودية عن تسجيل 8 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية، في الرياض وجدة والمدينة المنورة، توفيت منها اثنتان، إضافة إلى 3 وفيات أخرى سبق الإعلان عن إصابتها، وتماثل 6 للشفاء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط