.
.
.
.

"إم بي سي" تحسم الجدل حول "أمس أحبك وباجر وبعده"

نشر في: آخر تحديث:

حسمت قناة إم بي سي الجدل حول مسلسل "أمس أحبك وباجر وبعده"، بإصدار بياني توضح حقيقة العمل، تناولته الصحف في عددها الصادر صباح اليوم، التي تطرقت أيضاً إلى تحذيرات أطلقتها وزارة الشؤون الاجتماعية حول التبرعات عبر "واتس آب".

"إم بي سي": الحملة ضد أحد أعمالنا الرمضانية "مغرضة"

تسبب إعلان مجموعة "إم بي سي" لمسلسل "أمس أحبك وباجر وبعده"، الذي لم يتجاوز مدة عرضه بضع ثوانٍ، بموجة كبيرة من السخط لدى المشاهدين الذين طالبوا بمقاطعة المسلسل وحذف قنوات "إم بي سي"، معللين ذلك بأن العمل خادش للحياء، في الوقت الذي أكدت فيه المجموعة أنها تعمدت عرض هذا الإعلان للمسلسل لجلب الانتباه ولفت الأنظار فقط. (للمزيد)

"الشؤون الاجتماعية" تحذر من التبرعات الوهمية في طتويتر" و"واتس آب"

حذرت وزارة الشؤون الاجتماعية من التبرع المطلق لبعض مدّعي الحاجة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"واتس آب"، مشددة على خطورة عدم معرفة المتبرع أين تذهب أمواله. وقال المتحدث الرسمي للوزارة لـ"الرياض" خالد الثبيتي: "أي جهة ليست تحت مظلة رسمية أو جمعية خيرية رسمية، يفترض ألا يتواصل معها أو يتبرع لها أحد، ونحذر من التبرع له لعدم معرفة المتبرع أين تذهب هذه الأموال".(للمزيد)

المسؤولون السعوديون مجردون من "الحماية الإلكترونية".. وعرضة لهجمات "الهاكرز"

كشفت مصادر لـ"الحياة" عن عدم وجود إدارة أمنية في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، تتولى حماية حسابات كبار المسؤولين بالسعودية، ومنع التجسس عليهم إلكترونياً أو اختراق حساباتهم وهواتفهم الجوالة، باعتبار المسؤول "شخصاً واعياً قادراً على حماية حسابه بذاته"، بحسب المصادر، فيما دعا مختصون إلى إيجاد آليات لحماية العالم الافتراضي لكبار المسؤولين السعوديين مدنييّن وعسكريين وأعضاء مجلس الشورى. في ظل تزايد الهجمات ومحاولات القرصنة، وآخرها ما أعلن عنه قبل أيام من اكتشاف محاولات "هاكرز" إيرانيين التجسس على مسؤولين سعوديين وأميركيين. (للمزيد)