موقف وزارة التعليم من موقع التواصل الاجتماعي
أكدت وزارة التعليم خلال مؤتمر عقد في الرياض أمس على لسان أحد مسؤوليها أن شبكات التواصل الاجتماعي تؤثر سلباً على فكر الشباب، وتجعلهم ينتهجون الأفكار التكفيرية أو الشاذة، وتدفعهم إلى ممارسات غير أخلاقية.
وأشار وكيل وزارة التعليم للتخطيط الدكتور عبدالقادر الفنتوح خلال المؤتمر الوطني الـ20، بعنوان: «الشبكات الاجتماعية والأمن الفكري والوطني» الذي عقد في جامعة الأميرة نورة وفقاً لصحيفة "الحياة"، إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي لها سلبيات عدة، منها سرعة انتشار الإشاعات وإحداث صراعات فكرية متكررة، وانتهاك الخصوصية والابتزاز والتزوير.
وأوضح الفنتوخ أن مواقع التواصل الاجتماعي تتيح الفرصة للعزلة الاجتماعية، وضعف الترابط الأسري، مضيفاً: «يؤدي إلى الإدمان على شبكات التواصل الاجتماعي إلى الشعور بالعدوانية، وأن شبكات التواصل الاجتماعي تملكها شركات تجارية خاصة، وجزء من أرباحها يأتي من جمع بيانات الأفراد ثم بيعها إلى شركات دعائية».
وقال طبقأً للصحيفة ذاتها إن إعدادات الخصوصية في تلك الشبكات لا تحمي الفرد إلا من بقية الأعضاء في الشبكة، بيد أنها لا تمنع بيانات الفرد عن مالك الخدمة، موضحاً أن الأمن الفكري يرتبط بالأمن الوطني الذي يحقق استقرار الدولة والمحافظة على وحدتها ومعتقداتها وثقافتها ما يحقق الترابط الاجتماعي بين فئات المجتمع وطوائفه، والذي ينعكس إيجاباً على أمن الأفراد وأمن الوطن.