.
.
.
.

أبناؤنا خارج سفاراتنا

عبده خال

نشر في: آخر تحديث:

شاهدت مقطعا لأحد النكرات يدعي أنه كان يعمل في إحدى سفاراتنا بالخارج.

مقطع لا يمكن وصف صاحبه بأي صفة تليق بالقاذورات التي أطلقها ضد البلد من خلال مشهد جال العالم قبل أن يصل إلينا.

ومنذ زمن بعيد وأنا أكتب عن ضرورة أن يكون جميع موظفي سفاراتنا وملحقياتنا من أبناء البلد إذا كنا حريصين على سمعة هذا الوطن، ومن لديه شك عما يروج في العالم من تصرفات غير مسؤولة من قبل العاملين في سفاراتنا عليه أن ينصت لما يقال خاصة من قبل طالبي الخدمة من تلك السفارات وما يجدونه من تصرفات وسلوكيات تتحملها البلد بسبب موظف لا تعنيه سمعة هذا الوطن، أيضا يمكن لمسؤولي وزارة الخارجية أن يستمعوا لتجارب المبتعثين السعوديين في سفاراتنا المنتشرة على رقعة البسيطة، فهناك آلاف من المبتعثين يمكن لهم تزويد الخارجية بتجاربهم عما يجدونه من سلوكيات من قبل العاملين في سفاراتنا.

وإذا كان شبابنا يحمل المؤهلات الجيدة فلماذا لا يتم إحلال الشاب السعودي في تلك الوظائف؟

هو سؤال يوجه الى كل المعنيين بتوظيف الشباب السعودي، وأعتقد أن مجموع الوظائف التي تتحملها وزارة الخارجية في جميع البلدان والتي يشغلها غير السعوديين يمكن لها امتصاص نسبة من البطالة التي يعيشها الشاب السعودي.

وبعيدا عن شكوتنا ثبات أو ارتفاع نسبة البطالة تكون سمعة البلد هي الأصل في المناداة بإحلال الشاب السعودي في كل الوظائف الخاصة بسفاراتنا وملحقياتنا.. وهو رجاء يشمل جميع المعنيين بهذا الأمر، فسمعة البلد لا تقدر بالمال وإنما بالإخلاص، ولا يمكن أن يهبك الغير هذا الإخلاص إذ لم تقدم المخلص في الأصل من غير الحاجة للاختبار.

نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.