لماذا نحن فقط؟!

سعد الدوسري
سعد الدوسري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في أوربا وأمريكا، يتم القبض على المتحرِّش، ويحال للجهات القضائية. كذلك الأمر بالنسبة لمخالف الأنظمة في الملاعب أو في المسارح أو في الحفلات الغنائية. كل من يتجاوز الخطوط النظامية والأمنية، رجال الأمن له بالمرصاد، ومن ثم يأخذ القانون مجراه؛ لا يمكن أن أحكم على شعب بريطانيا، أو برامج وزارة الرياضة البريطانية، لأن شاباً واحداً، اخترق الحواجز الأمنية، ودخل إلى ساحة الملعب، أثناء مباراة لكرة القدم. كما لا يمكن أن أحكم على شعب فرنسا، أو برامج وزارة الثقافة الفرنسية، لأن مهووساً بفنان، استغفل حواجز الجهة المنظمة لحفلته، وصعد على المسرح الذي كان يغني فيه. وحين نترك الافتراضات جانباً، فإن مخالفات المشاغبين والمشاغبات في الفعاليات الجماهيرية، حدثتْ في الكويت والبحرين وقطر والإمارات وتونس ومصر والمغرب، مثلها مثل بقية دول العالم، ولم يحدث أن حُمّلتْ الحوادث أكثر مما تحتمل، وخصوصاً أن كل هؤلاء المشاغبين نالوا جزاءهم، حسب الأنظمة والقوانين.

* نقلاً عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط