المساجد تحت المجهر

محمد البكر
محمد البكر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

منذ أن تولى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ منصبه، والطموحات في حل المشاكل التي تواجهها المساجد لا تتوقف. وسواء كانت تلك الأمور متعلقة بأمور الأئمة والمؤذنين والخطباء، أو كانت حول أمور النظافة وأماكن الوضوء واستهلاك الكهرباء، فإنها ما زالت تعاني وتحتاج لقرارات سريعة وحاسمة. هذا الطموح لم يكن ليتزايد لولا معرفة الجميع بقوة معاليه ونزعته نحو التطوير والتحديث. وهذا ما أثبتته الأحداث في الفترة السابقة وما تضمنته من تنظيم لشؤون الخطابة.

ولعل نظافة بيوت الله تأتي في مقدمة ما تحتاجه المساجد من اهتمام وتنظيم ومتابعة، مما يستدعي إحداث نقلة نوعية في آلية العمل الخاصة بتنظيف المساجد. فرغم أن الوزارة تدفع رواتب شهرية وتوقع عقود نظافة للمساجد، إلا أن الكثير من بيوت الله تعاني من ضعف النظافة. ولأنه ومهما عملت الوزارة لمتابعة تلك الأعمال، فإنها ستجد نفسها عاجزة عن حل المشكلة بكاملها لأن أعدادها فوق طاقة مفتشي الوزارة. ومن هذا المنطلق أرى أن تسهيل عملية تبرع بعض الميسورين من أهل كل حارة بتحمل مصاريف عمال النظافة في مسجد الحي، أمر في غاية الأهمية. ولعلني أقترح خطوتين على الوزارة لإنجاح هذه الفكرة. أولها أن تمنح تأشيرة عمل باسم المتبرع ليكون وجوده نظاميا ومتابعا من أهل الحي، وثانيها إضافة طلب هذه الخدمة لتطبيق الوزارة الذي سبق وأن دشنته باسم «مساجد» بحيث يمكن للمتبرع التواصل إلكترونيا مع الوزارة والتنسيق لتنفيذ طلبه.

أعرف أن هناك أفكارا ومقترحات كثيرة تخص المساجد يمكن طرحها للنقاش، ومن بينها نقاط سبق وأن طرحتها قبل تولي الدكتور عبدالملك منصبه، ولا بأس من إعادة طرحها في مقال قادم، بالإضافة لأفكار ونقاط أخرى جمعتها من عدد غير قليل من الأصدقاء في مناطق متعددة، وكلها إن شاء الله من الأفكار التي ستحدث نقلة في إدارة المساجد وشؤونها.

ولكم تحياتي

*نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.