.
.
.
.

تخيل يا وزير العمل..؟!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

أبو رجاء يا معالي وزير العمل هو رجل جاء إلى بلدنا وكان ضيفاً مثالياً في سيرة عمل امتدت لأكثر من «30» عاماً، ظل فيها يعمل ويكسب رزقه من تمر يديه، ومن سوء الطالع أنه وقع في الأخير مع صاحب عمل أتعسه جداً وعذبه كثيراً لدرجة أنه لم يدفع له رواتبه لأكثر من نصف عام!!، وحين لجأ لي قررت مساعدته ومن ثم أرسلته إلى مكتب العمل في جدة وهناك بالفعل سرَّعوا معاملته والتي انتهت به إلى المحكمة وقضيته هو أنه يريد أن يغادر في خروج نهائي وصاحب العمل يرفض أن يأتي للمحكمة وشرطه الظالم هو أن يدفع أبو رجاء كل الرسوم ويتنازل عن حقوقه كلها مقابل الخروج النهائي.. ومن ينصف من؟!.

هذه قصة مؤسفة يا وزير العمل لرجل (لا) يملك شيئاً و (لا) يستطيع البقاء ليوم واحد، وخوفه هو أن تبقى قضيته معلقة في ظل تزمت صاحب العمل وإصراره على عدم الحضور للمحكمة. ومن هنا أتمنى مساعدته وكل الذين يشبهونه آملاً في أن تنتهي معاناته ومعاقبة صاحب المؤسسة بعقاب يليق بالذنب لكي (لا) يسيء للوطن هو أو غيره بهكذا أفعال ظالمة، ومثله يستحق أن يُستدعى بالقوة الجبرية.. أليس كذلك؟!.

(خاتمة الهمزة) .. كل ما نحتاجه لعلاج مثل هذه الحالات (هو) قانون ملزم وإجراءات صارمة وسريعة، (لا) بيروقراطية قاتلة تتعامل مع كل الحالات بعيون (لا) تبصر معاناة المتضررين.. وهي خاتمتي ودمتم.

نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.