«وجبة» المطبات

عبد العزيز السويد
عبد العزيز السويد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هل سبق لك وأن أكلت «مطباً» من النوع الثقيل؟ التعبير مجازي ومثله أكل المقلب وأكل الهواء! وهو تعبير شائع في لهجتنا، أكل المطبات في شوارعنا وجبة شبه يومية لا تختارها بل هي من يختارك، هذه الوجبة تكون من طبخ حكومي أحياناً أو من طبخ أفراد، والمكونات في الغالب خلطة أسفلت وأحياناً خلطة أسمنت، وبعض هذه المطبات تكون بقايا طبخ تم إهماله، وفي الشوارع المظلمة ونصف المظلمة تصبح هذه «الوجبة» خطرة جداً لا على البطن والمعدة بل على فقرات الظهر والرقبة، هيكلك العظمي هو من يتلقى الصدمة المفاجئة، وربما يدخل رأسك في سقف كبينة السيارة كلما كانت الوجبة «دسمة».

ومن الواضح أن عيون القطط ولوحات التحذير - إن وجدت - لا تكفي وحدها، فالأصباغ العاكسة تندثر ويبهت لونها بعد فترة قصيرة، وليست هناك مواصفات محددة تحرص على السلامة، اللهم إلا في بعض قليل من شوارع «وجه» المدينة.

ربطك للحزام في المركبة يخفف من وقوع الصدمة على عظامك مثل المسكنات البسيطة، وهو أفضل من عدمه لا شك، وليس لدينا إحصاءات دقيقة عن نسبة الضرر الحادث من المطبات على صحة عظامنا وغضاريفنا، لكن يمكن التأكيد أنها نسبة مهمة. بعد عرض المشكلة التي لا بد وأنها ذكرتك بأكبر مطب على طريق أكلته في حياتك، نأتي لاقتراح الحلول، ألا يمكن وضع شريحة تبث إنذاراً مبكراً مع تطور التقنية أم ننتظر خرائط غوغل ماب لتحذرنا، الخطورة في قيادة المركبة لا تأتي من السائقين فقط، بل للطريق دور مهم في ذلك.

نقلا عن "الحياة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط