.
.
.
.

نظام الخدمة العسكرية وقلب الهرم !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

كتبت أمس تعليقا على أمر سمو نائب الملك صرف راتب شهر لجنودنا البواسل المرابطين في الصفوف الأمامية للحد الجنوبي تقديرا لتضحياتهم ورفعا لروحهم المعنوية، بأن تضحياتهم لا تقدر بثمن، وإذا كانت المبادرة تظهر اهتمام القيادة بأبنائها العسكريين وتقديرها لتضحياتهم، فإننا ننتظر من القطاعين العام والخاص القيام بالمزيد من المبادرات تقديرا لهم ودعما لاستقرار أحوال أسرهم المعيشية!

وفي مقال اليوم أبقى أيضا مع جنودنا البواسل وجميع أبناء القطاعات العسكرية، لأستفسر عن نظام الخدمة العسكرية المرتقب، وقد كتبت عنه قبل سنوات بعد رفعه لهيئة الخبراء من مجلس الخدمة العسكرية، ولا أعلم أين وصلت التعديلات المقترحة عليه وجهود حل المعوقات التي اعترضت سبيله، فالعسكريون وفق النظام الحالي يعانون كثيرا عند التقاعد من الخدمة العسكرية بسبب فقدان العديد من البدلات والميزات، فيختل ميزان مصروفاتهم، وتضطرب قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم المالية وتلبية متطلباتهم المعيشية!

النظام المرتقب وفق ما اطلعت عليه حينها يصحح وضع هرم دخل العسكري، فبدلا من الراتب القليل والبدلات العالية التي يفقدها عند التقاعد، يكون الأساس راتبا مرتفعا، وبدلات أقل تأثيرا في حياته قبل وبعد التقاعد، فلا يجد نفسه في نهاية المطاف وعند بلوغ سنوات الراحة والشيخوخة أمام تحديات ومسؤوليات أكبر منها في سنوات صعوده وشبابه!

*نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.