.
.
.
.

تعرية الإعلام القطري

عبد العزيز الجار الله

نشر في: آخر تحديث:

أشارت التقارير الإعلامية التي نشرتها جريدة الجزيرة يوم الخميس الماضي 4 أبريل إلى (تقرير أمريكي يكشف ارتباط معلقين في شبكة سي إن إن لصالح نظام الحمدين) حيث بدأت أوراق قطر تتساقط وتتكشف بعد أن دفعت بمعظم أوراقها في قضية خاشقجي من أكتوبر الماضي وحتى الآن معتقدة أن قضية خاشقجي ناجحة إعلاميًا ووسيلة ضغط قوية ضد المملكة تجعلها تتنازل لقطر وتبدل مواقفها، فوضعت ثقلها الإعلامي والسياسي في محطة الجزيرة وفريقها الإعلامي لجعل المملكة تتراجع عن مواقفها ضد قطر ومن أهمها موقف المقاطعة الرباعية.

الأوراق التي تكشفت عن قطر هي:

- وجود معلقين أجانب يعملون في قناة «سي إن إن» مرتبطين بالنظام القطري.

- إن عددًا من محللي شؤون الأمن القومي في قناة CNN الإخبارية على علاقة غير معلنة مع «نظام قطر»، حيث كشفت المجلة أن عددًا من خبراء الأمن القومي المزعومين في شبكة «سي إن إن» لديهم روابط مباشرة مع دولة قطر.

- أكد التقرير الأمريكي، التوصل إلى حقيقة أن دور قطر في الشرق الأوسط أصبح تمويل الإرهاب، في الوقت الذي يعمل الخبراء في شبكة «سي إن إن» لخدمة هذه المخططات.

- حسب تقارير بريطانية، فإن صحيفة «ذي جارديان» تخضع لملكية الحكومة القطرية، كما أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تمويل قطر معهد «بروكنجز» في واشنطن.

- أنفقت قطر نحو 9 مليارات دولار في مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» و«إنستجرام» و«سناب شات» ومواقع إلكترونية مختلفة، للترويج لأفكارها، والعبث بأمن الدول العربية.


- قال التقرير: إن المدفوعات المالية القطرية تأتي تحت ستار محاضراته التي تمولها الدوحة من خلال جامعة جورج تاون القطرية.

إذن سيتم مستقبلاً كشف المزيد بعد أن دخلت إيران في مشكلات اقتصادية نتيجة الحصار الأمريكي، ودخول تركيا أردوغان في مشكلات الانتخابات الداخلية والخسارة الثقيلة، ستؤدي هذه العوامل إلى دحر تحركات قطر الإعلامية، والمالية، وتعريتها أمام الرأي العام.

* نقلا عن "الجزيرة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.