.
.
.
.

فشل إيران.. وأكثر من "عضوان"!

عبدالله الجميلي

نشر في: آخر تحديث:

* إيران منذ ثورتها الخمينية عام 1979م وهي تسعى لنشر مذهبها وفكرها الشـيعي الصَّـفوي المتطرف في مختلف قارات العالم، خاصة في الدول الفقيرة؛ مستثمرة حاجة أهلها للمساعدات، التي تعمل على توزيعها، مستغلة ذلك الــ(الخُمُس) الذي تفرضه على أتباعها. ومـن أدواتها للوصول لذلك الهدف (سفاراتها، ومكاتبها الدعوية التي لايقودها سياسيون بل رجال ثَورةٍ مُعَمَّمُون، وهناك المدارس والجامعات التي تُدين بالولاء لها، والمنح الدراسية التي تقدمها للطلاب المسلمين المساكين)؛ وأنا شاهد على تلك الممارسات في أكثر من (30 دولة إفريقية وآسيوية زرتها)!.

* هذا في الجانب الفكري أما في الجانبين السياسي والعسكري؛ فقد عملت على زعزعة استقرار العديد من الدول، لاسيما العربية من خلال زرع أذرعة لها ترفع لواءها، وتحارب باسمها كما فعلت في العراق واليمن وسوريا وقبل ذلك في لبنان، إضافة لإيوائها لزعماء القاعدة، ورموز الإرهاب ودعم جماعاته حول العالم!.

* ثُمَّ لأن (المملكة العربية السعودية) هي الدولة الكبرى في المنطقة، وحاضنة الحرمين الشريفين والمدافعة عن الإسلام الوسطي المعتدل، والتي تقف مع المسلمين وتساندهم في مختلف قضاياهم، فقد ناصبتها العداء وسعت بشتى الوسائل للنيل من استقرارها، وكلنا يذكر قيام أربع مقاتلات إيرانية عام 1984م باقتحام الأجواء السعودية؛ حيث تمت السيطرة عليها بإسقاط اثنتين وإصابة ثالثة وتهبيط الرابعة، أيضاً الذاكرة الإنسانية لن تنسى حادثة الحرم المكي الشريف، ومحاولة اقتحامه بالسكاكين والسواطير التي نفذتها مجموعات من الحرس الثوري الإيراني عام 1987م، وكذا إعلان فصيل إرهابي تابع لـ»طهران» مسئوليته عن تفجيرات وقعت في مدينة الخبر سنة 1996م، إلى غير ذلك من الحوادث المستفزة المتواصلة، التي منها اعتداءات «الحوثي الإيراني» على حدود المملكة ومنشآتها، والتي كان آخرها ما تمّ الأسبوع الماضي على سفن سعودية في «ميناء الفجيرة الإماراتي»، ومحطتي ضَخّ بترول في مدينتي عفيف والدوادمي في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية!.

* إذن (إيران وأذرعتها) هي من يُكرس للإرهاب والتطرف عالمياً، وهي بالتأكيد من يسعى لنشر الفوضى في المنطقة، وهي التي تعمل ليل نهار على استهداف المملكة؛ القادرة بفضل الله على ردعها وإفشال مخططاتها، ولكن على جميع العقلاء في هذا العالم التصدي للتهديدات الإيرانية بالقرارات والعقوبات المشددة، ونزع فَتيل حـرب قد تقود إلى ما لايحمد عقباه.

* أخيراً بلادنا اليوم وفي ظل ما يحيط بها من ظروف تحتاج لإعلام قوي ومؤثر يكشف الحقائق، ويردّ على القنوات والأصوات المغرضة والكاذبة، أيضاً ما أحوجنا لمحللين سعوديين يملكون الثقافة والهدوء وأدوات الإقناع، كما يفعل (الأستاذ عضوان الأحمري في تعليقاته ومداخلاته)، الذي أراه مدرسة لابد أن نفيد منها في صناعة نخبة من الإعلاميين السعوديين المبدعين.

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.