.
.
.
.

شبابنا في المسار المهني

يوسف القبلان

نشر في: آخر تحديث:

أشعر بالفرح والافتخار والتفاؤل وأنا أرى شبابنا وشاباتنا في ميادين العمل المختلفة في مرحلة تتغير فيها ثقافة العمل إلى الأفضل، مرحلة لا تنحصر فيها فرص العمل في القطاع الحكومي فقط كما كان في السابق، مرحلة يقدم فيها الشاب على العمل في قطاعات مختلفة، وفي مدن ومحافظات وقرى مختلفة.

لم يعد الشاب يتمسك بالبقاء في المدينة التي يعيش فيها، ليست الحاجة وحدها التي تجعل الشاب يبدأ مسيرته المهنية في قرية نائية أو براتب غير مقنع، ولكنه ارتقاء مستوى الوعي بأهمية البداية مهما كانت طبيعة العمل أو الموقع أو الراتب.

ولعلي هنا من باب المشاركة في دعم المسيرة المهنية لأبناء وبنات الوطن أقدم بعض الأفكار أو المقترحات التي أرجو أن تكون مفيدة لهم في هذه المسيرة.

اقرأ عقد العمل قراءة جيدة وأستوعب مهامك وواجباتك وحقوقك.

من المهم في البداية وفي كل وقت امتلاك المشاعر الإيجابية وإبداء الحماس للعمل.

الانطباع الأول مهم جداً في بناء علاقات العمل، ابدأ بداية جيدة في المظهر والمخبر.

لا تتباهي بمستواك الدراسي أمام المدير والزملاء، تذكر أن الثقة غير الغرور، كن واثقاً بنفسك ولكن أظهر لهم أنك سوف تتعلم وتكتسب الخبرة لتكون عضواً فاعلاً في فريق العمل.

لا تستعجل في توجيه النقد لبيئة العمل أو زملاء العمل.

إذا كنت تعمل بشكل مباشر مع الجمهور، أعطِ المراجع الذي أمامك الاهتمام الذي يستحقه، لا تنشغل بالحديث مع زميلك خلال خدمة المراجع، لا تعطِ الفرصة لمراجع آخر اخترق نظام الدور، لا تتعامل مع المراجع ومع جوالك في نفس الوقت.

احرص على فرص التدريب حتى لو دفعت رسومها بنفسك.

ابتعد عن الشللية التي تمارس التفكير السلبي.

إذا حصلت منك أخطاء في بداية العمل، لا تقلق، لا تسقط أخطاءك على الآخرين، اعترف بالخطأ وحاول التعلم من الأخطاء.

فكر تفكيراً استراتيجياً، لا تستعجل على المناصب والمزايا.. هذه الأشياء ستأتي إليك حين تثبت نفسك.

تعامل مع مديرك بمهنية.

اقرأ عن المنظمة التي تعمل فيها، تعرف على ثقافتها التنظيمية وما تتضمنه من أنظمة وسياسات وإجراءات وقيم أخلاقية ومهنية.

كن منضبطاً في ساعات العمل، وفي إنجاز المهام في الأوقات المحددة، ودقيقاً في الأداء والمراجعة، واحذر التسويف والاتكالية.

تقبل النقد والملاحظات بروح علمية.

إذا كان لديك وقت طويل بلا مهام، اطلب من مديرك مهاماً إضافية.

في الاجتماعات، كن منصتاً، وشارك إذا كان لديك رأي يضيف للنقاش، أو معلومة تخدم هدف الاجتماع، لا تتكلم لمجرد الرغبة في الكلام.

تعرف على الطريقة التي يفضلها المدير في الاتصالات، هل يفضل التقرير المكتوب، أم البريد الإلكتروني، أم الهاتف، أم اللقاء المباشر.

قد تكون مهامك في البداية لا تتفق مع طموحك، لا تسمح للإحباط أن يؤثر فيك وتذكر أن النجاح يتطلب التحمل والصبر والأهداف المستقبلية.

وأخيراً امسح كلمة الفشل من قاموسك.

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.