الأخضر في رام الله!
بعد غدٍ الثلاثاء يخوض الأخضر السعودي ثالث مواجهاته في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2022م أمام المنتخب الفلسطيني على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في مدينة رام الله الفلسطينية في خطوة تاريخية وحدث استثنائي وقرار سعودي حكيم وشجاع ستكون له تداعيات وآثار وتأثيرات إيجابية على الرياضة الفلسطينية والمنتخب الفلسطيني الباحث عن فرصته العادلة في لعب مبارياته الدولية على أرضه وبين جماهيره بعد أن حرم طويلًا من هذا الحق منذ انضمام اتحاد القدم الفلسطيني للفيفا عام 1998م بجهود كبيرة من الرمز الراحل الأمير فيصل بن فهد رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم آنذاك.
المنتخب السعودي -حسب ما أعلم- سيكون ثالث منتخب خليجي ورابع منتخب عربي يلعب في القدس؛ وهي خطوة تأتي في إطار الدعم السعودي الدائم والثابت لكل ما يصب في مصلحة فلسطين الدولة والشعب والقضية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ورياضيًا؛ خصوصاً في ظل الضمانات التي قدمها الفلسطينيون والأردنيون لضمان وصول سلس وآمن للبعثة السعودية إلى رام الله من دون التعامل مع أطراف أخرى.
بعيدًا عن الحسابات الرياضية ومعادلات التأهل والبحث عن انتصار رياضي وأهداف تسجل بالرؤوس والأقدام؛ فإن وجود بعثة رسمية سعودية تضم حوالي 100 شخص في الأراضي الفلسطينية حدث رائع حققت به السعودية الكثير من المكاسب والأهداف التي تسجل بالعقل، أهداف لا تهز الشباك بقدر ما تهز مشاعر وقلوب الملايين التي ستظل تحلم مادامت فيها نبض بركعة في المسجد الأقصى.
بالتوفيق للأخضر السعودي في رام الله، ودعواتنا للاعبيه بالانتصار وتسجيل الأهداف؛ لكن الأكيد أنَّ الأخضر حقق انتصاره الأهم قبل أن يطلق الحكم صافرته، وسجل أغلى أهدافه قبل أن تبدأ المباراة.
** قصف **
** البيان النصراوي اتهم لاعبي الشباب بالتسبب بإصابة جوليانو رغم أنه شارك أساسيًا بعدها في مباراة السد القطري، وكذلك ادَّعى وجود إجماع من خبراء التحكيم على عدم صحة هدف الحزم والحقيقة أنَّ خبراء ومحللي التحكيم لم يجمعوا على حالة كما أجمعوا على صحة الهدف، البيان كان يمارس ثقافة ادعاء المظلومية لإشغال الشارع النصراوي عن المركز الثامن، وإشغال الشارع الرياضي عن قضية تأجيل مواجهة الفيصلي التي منحت النصر فرصة غير عادلة للتعافي وإيقاف النزف النقطي.
** ملعب (يوهان كرويف أرينا) الملعب الرسمي الذي يخوض فيه نادي أياكس الهولندي مبارياته، يتم تأجير الملعب بشكل مستمر لإقامة الحفلات الرسمية ويعد أكبر قاعة غنائية في أوروبا، يتم تحويل الملعب إلى قاعة للعروض خلال 8 ساعات فقط، ويعاد الملعب إلى وضعه الأصلي وتجهيزه لاحتضان المباريات خلال أقل من 48 ساعة، في 3 أسابيع احتضن الملعب 365 ألف شخص حضروا 6 حفلات ضخمة من دون أي تأثير على سير مباريات الفريق الهولندي، لماذا لا تستفيد هيئة الترفيه وهيئة الرياضة من التجربة الهولندية حتى لا تتوقف فعالياتهم ولا تتأثر مسابقاتنا الكروية؟!.
** حديث رئيس لجنة الحكام عن مسؤولية الإخراج التلفزيوني عن تحديد رؤية الـVAR يؤكد ما ذكرته عن الدور الخطير الذي أصبح يلعبه الإخراج كعنصر من عناصر اللعبة؛ لذلك يجب الالتفات له ومراقبته وعلاج الخلل والعلل فيه.
* نقلا عن "الرياض"