رد الشؤون الصحية في جدة
كما وعدتكم قرائي الكرام بنشر رد سعادة مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة الدكتور مشعل بن مسفر السيالي على مقالي المنشور بهذه الصحيفة الأسبوع المنصرم والمعنون بـ»إلى وزير الصحة» والذي بدأه بأولاً: وقبله «السلام الجميل وحرصه على التواصل مع الإعلاميين والكتاب الحريصين على مصلحة الوطن والمواطن» متمنيًا أن أكون منهم وهو أقل واجب تجاه هذه الأرض والتي نتمنى لها كل الخير وكل التقدم ليأتي بعده ثانيًا حيث قال: «ذكرتم في المقال عن المواعيد الثقيلة لمستشفى شرق جدة وللإيضاح فإن المستشفى يقوم حاليًا بتشغيل أكبر عدد من العيادات التخصصية على مستوى صحة جدة وذلك بعدد (46) عيادة تخصصية ويغطي منطقة جغرافية واسعة ومكتظة بالسكان وبالمقارنة بين عدد مراجعي العيادات الخارجية لعام 2018م مع عدد المراجعين حتى نهاية 31 أكتوبر 2019م إذ بلغ عدد المراجعين للعام 2018م (98126) بينما بلغ عدد المراجعين للعيادات الخارجية حتى نهاية شهر أكتوبر 2019م (123512).. ثالثًا: في عيادات الأسنان بالمستشفى يتم الكشف على المستفيد الجديد في فترة لا تتجاوز (3) أيام من أخذ الموعد، أما بالنسبة للمواعيد التخصصية فهي تخضع لتقدير الطبيب المختص وتتراوح من أسبوعين إلى سبعة أسابيع كحد أقصى وذلك حسب نوع الخدمة المقدمة كعلاج العصب وعلاج اللثة وأسنان الأطفال، رابعًا: أما بخصوص مواعيد العيادات فإن معظم العيادات مواعيدها لا تزيد على 21 يومًا باستثناء بعض التخصصات كالغدد والمسالك البولية والتي تصل إلى (3) أشهر كحد أقصى، كذلك تعمل إدارة المستشفى جاهدة لإيجاد حلول لقسم المسالك البولية والذي ستختفي فيه قائمة الانتظار بدءًا من الشهر المقبل بمشيئة الله تعالى نظرًا لدعم القسم بأخصائيين وكوادر من خارج المستشفى مما يسمح بالمناظرة الفورية للمرضى وبدون مواعيد للحالات الجديدة، هذا ما وددنا توضيحه لسعادتكم وللسادة قراء صحيفتكم الأفاضل، آملين تلطفكم بنشر توضيحنا هذا شاكرين لكم كريم تعاونكم..» انتهت الرسالة.
بالفعل هي رسالة جميلة أقدرها جدًا، ويعلم الله ألا همّ لي سوى أن أرى الصحة في بلدي بخير وكل المرضى بخير، شاكرًا لسعادة الدكتور مشعل اهتمامه بما أكتب، متمنيًا له التوفيق وكل من يعمل معه، آملاً من القراء الكرام المشاركة في الرأي كعادتهم، متمنيًا للجميع السلامة والعافية.
(خاتمة الهمزة).. أقولها قبل الختام إن المسؤول الذي يهتم بما تنشره الصحافة هو مسؤول رائع ولا أحد يقول غير ذلك.. وهي خاتمتي ودمتم.
نقلاً عن "المدينة"