.
.
.
.

2020م والصناعات العسكرية والتوطين

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

انتهى عام 2019م بكل ما فيه، واليوم نحن في عام 2020م هذا العام الذي نتمنى فيه كل الخير لبلدنا، وكل التوفيق للجهود التي هي الحلم الكبير الذي نريده يكون لنا فوق أرضنا أمنًا وسلامة وفرحًا وسعادة ورخاءً، يحلق بنا عاليًا، ويمضي إلى كل ما يهمنا ويسعدنا، والأمل بحجم الكون في صدورنا المملوءة بالحب للوطن. وبالأمس وصلتني من أخي الأستاذ سعد سالم، مسؤول العلاقات العامة في الهيئة العامة للصناعات العسكرية، هذه الأنباء الجميلة عن اتفاقية لتوطين مشروع عقد صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي «باترويت»، وهي مشاركة صناعية مع شركة «ريثيون العربية السعودية»؛ وذلك بهدف صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي في إطار التوجه نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م في تطوير القطاع العسكري والأمني، وذلك من خلال دعم الاستثمار في المحتوى المحلي، وتوسيع الفرص أمام الكوادر الوطنية المؤهلة، سعيًا من الهيئة إلى تحقيق هدفها الرئيسي، وهو الوصول إلى نسبة توطين 50% من إنفاق المملكة على القطاعات العسكرية، وهو ما أكده معالي محافظ الهيئة المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، حيث تلزم الاتفاقية المقاول الرئيسي شركة «ريثيون الأمريكية» بتوطين 60% من قيمة العقد، وبموجبه تقوم شركة «ريثيون» بتدريب وتأهيل ما يقارب من 39 سعودي على الصيانة العميقة.

ومن أجل هذا الحلم الذي تحقق أحببت أن أبدأ هذا العام بهذا الخبر المفرح الجميل ليرى الجميع أن هناك أناسًا تعمل بجد، وأن هناك خططًا تمضي تجاه المستقبل، وأن هناك عقولًا تتعب من أجل أن تقدم لإنسان هذه الأرض فرصًا وظيفية وحلولا للبطالة التي هي بالتأكيد قضية وطنية مهمة، وكون الهيئة العامة للصناعات العسكرية تفكر بهذه الطريقة وتعمل في خلق فرص وظيفية للخريجين وتتبناهم وتؤهلهم ليكونوا هم الرجال والآمال للمستقبل الذي يعلم الجميع أن مشاركة المواطن فيه شيء مهم ومفرح وحلم وطن.

(خاتمة الهمزة)... أمنيتي وكل الناس هو أن يكون عام 2020م عامًا جديدًا سعيدًا، يحقق كل أحلامنا البسيطة جدًا، ويسعدنا أكثر من العام الذي سبقه بكثير، وكل عام والوطن بألف خير... وهي خاتمتي ودمتم.

نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.