.
.
.
.

طريق الهدا والصخور المتساقطة!!

علي خضران القرني

نشر في: آخر تحديث:

* سيظل طريق الهدا - مكة المكرمة - الطائف عرضة لتساقط الصخور كسابق الأعوام وحتى الآن.. وقد كتب عن هذه الملاحظة الهامة والخطيرة أكثر من كاتب ومتخصص ولكن دون جدوى، فما زال تساقط الصخور جارياً وإيقاف الحركة المرورية مستمراً حفاظاً على أرواح المسافرين عبره.

* والبديل عادة في حالة إغلاق هذا الطريق كما يعلم الجميع هو طريق السيل، ورغم بُعده عن الطائف إلاّ أنه بحاجة هو الآخر إلى صيانة بالكامل، لقدمه ووجود تشققات فيه ومنعرجات جبلية تمثل خطورة، إضافة إلى اكتظاظه بالسيارات الكبيرة من شاحنات وترلات وغيرها من النقل الثقيل وهو أطول مسافة من طريق الهدا - مكة وبالعكس.

* ولأهمية الطائف باعتباره مصيف المملكة الأول والحائز على لقب (عروس المصايف العربية) للمزايا التي أهلته لذلك (سياحياً وموقعاً وجواً) إلاّ أن الطريق منه وإليه عبر طريق الهدا الحالي سيظل محفوفاً بالمخاطر، نتيجة لتساقط الصخور المستمر!

* وقد تناقلت الأخبار قبل بضع سنوات أن طريقاً بديلاً قصير المسافة هو عبارة عن نفق يبدأ من شرق جبال الهدا إلى الكر غرباً، ستقوم بتنفيذه إحدى الشركات المتخصصة عالمياً، ففرح أهالي الطائف بهذا النبأ السار، وكل من يهمه أمر هذا الطريق إلا أنه لم يتم هذا المشروع حتى الآن! بحجة أن تكلفته المادية عالية جداً وتفوق قدرة رجال الأعمال.

* خاتمة: واستكمالاً لمشاريع الطائف كمدينة سياحية، وكمصيف عالمي، يؤمه العديد من السياح والمصطافين والزوار على مدار العام، فإن تنفيذ هذا المشروع سيزيد من قيمته السياحية والاصطيافية على المستوى المحلي والخارجي.. فإن الأمل معقود بعد الله على مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل -يحفظه الله- المشهود له بتذليل الصعاب وتحقيق الآمال بعد الله.. بالعرض لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله- بتعميد الوزارة المختصة بإدراج مشروع هذا الطريق ضمن ميزانيتها السنوية أسوة بالمشاريع المماثلة التي تجريها في كل عام.

* إن في إيجاد طريق رديف لطريق الهدا - الطائف - مكة عبر نفق قد لا يزيد طوله عن (10 كلم) أسوة بما هو موجود في دول العالم وبمسافات طويلة تسير عبرها السيارات والقطارات في يسرٍ وسهولة، ودون أخطار أو حوادث يُعدُّ من المشاريع النافعة والبنَّاءة والهادفة.. وسموه كما يعلم الجميع حريص على تحقيق ما يُواكب النهضة التي تعيشها بلادنا على كافة الأصعدة والطائف خاصة من المصايف العالمية المشهود لها باللياقة السياحية على المستوى المحلي والخارجي.. وبالله التوفيق.

* نقلا عن المدينة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة