.
.
.
.

غرفة الرياض.. هل حان الوقت؟!

عائشة عباس نتو

نشر في: آخر تحديث:

تعيين المرأة عضواً في مجلس إدارة الغرف التجارية حكاية بدأت في جدة في عام 2005 بعد قرارٍ صدر بتعيين أربع سيدات أعمال بمجلس إدارتها.

ومن تلك البادرة أو الحكاية أو لنقل البذرة نمت مشاركات سيدات الأعمال في مجالس إدارات الغرف التجارية في بقية مدن المملكة. والحقيقة أنه كان هناك دائماً شيء جدير بالاهتمام والتنويه يتمثل في الدعم الذي حظيت به المرأة من قبل الأب والأخ والزوج السعودي في انتخابات أجريت وانبثقت عنها تلك الحكاية لغرفة جدة التجارية.

والحقيقة أن ذلك التاريخ كان استشرافياً حيث تلقت المرأة السعودية في ذلك العام نهرًا من التبريكات بحنين جارف، ورجاء بالدعاء بالتوفيق لهذه المشاركة في قطاع المال. ويتكرر هذا المشهد كلما دنت انتخابات الغرف التجارية بالمملكة، ويعيدني في كل مرة إلى ذلك العام 2005!

ومع تعاقب السنوات، وتسارع الخطى في حضور المرأة السعودية لا تزال انتخابات غرفة الرياض تحديدًا، تثير لديَّ عدة تساؤلات أهمها، هل سيكتب عام 2020 للمرأة مشاركتها في مجلس إدارة غرفة الرياض بعد أن استعصى حضورها في المجلس طوال عقد ونصف من الزمان؟.

الأمر الذي أستطيع أن أجزم به في هذا المقام هو أن أخي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي مولود من رحم الغرف التجارية، وله مساهمات كبيرة في تمكين المرأة. ونذكره دوماً بالخير وندعو له، تماماً كما ندعو لسيدات أعمال الرياض بالتوفيق والتميز متى ما أتيحت لهنّ الفرصة في تلك الغرفة التي استعصت عليهن!.

نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة