.
.
.
.

كمامة وقمامة

عبده خال

نشر في: آخر تحديث:

في أزمة كورونا تهاوت دول متحضرة ومتقدمة كإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وأخيراً أمريكا.

فقط للمقارنة بين ما قامت به دولتنا في مواجهة هذا الفايروس من خلال الجاهزية والجدية والالتزام كنا من السباقين في حماية المواطنين. وأن تفخر أنك من بلد ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر بينما أمريكا بجلالة قدرها تجد أن الطبيب لديها يرتدي كمامة من أكياس القمامة!

ولم تكابر الدولة بأنها خارج الأزمة لذلك كانت المواجهة متقدمة، وقامت بإجراءات عدة اقتصادية واجتماعية ودينية من غير التهاون أو الانتظار قبل تفشي الفايروس بين المواطنين.

تلك الإجراءات لو حسبت حساباً تقليداً بين الربح والخسارة كما فعلت أمريكا أو إيطاليا لكان وضعنا ماسأوياً كما هو حادث في دول أوروبا.

هذا الفايروس نزع ورقة التوت بين الإدارة والقيادة في دول العالم.

فكلما كانت هاتان الصفتان حاضرتين كلما تحركت الدول في خطها التنموي؛ ولذا علينا التخلص من المقارنة بين الأسماء والأمكنة ونقف على الفعل لكل منها.

وما الأمر الأخير الذي اتخذته الدولة لمعالجة المواطنين والمقيمين في المستشفيات الحكومية والخاصة إلاّ فعل احترازي تحمله الدولة كعبء حماية للجميع، وهي خطوة فعلية تضيق الخناق على انتشار الفايروس .

وليس خافياً جاهزية كل الوزارات والهيئات في التناغم حماية للوطن والمواطنين.

لنفرح بكل منجزاتنا ولا يعنينا ما يقال من قبل الخصوم والحاقدين ما دام الوطن متعافياً بكل أفراده العاملين لرفعته في كل مجال وكل نشاط.

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة