.
.
.
.

للحَجر سبعُ فوائد

صالح عبدالله المسلّم

نشر في: آخر تحديث:

«الناجحون» فقط من يُحوِّلون الأزمات إلى نجاحات، والانتكاسات إلى قوة وعزيمة وانطلاقات.

«الناجحون» فقط من يستغلون «الأزمات» الاستغلال الأمثل لتكون لهم درساً يتعلّمون فيه للسير قُدماً في هذه الحياة.

لو رجعنا الى «التاريخ» وقرأنا عن غالبية الناجحين في أعمالهم، وتجارتهم لوجدنا أنهم مرّوا «بأزمات» عدة، وسقطوا مرات عدة، فكانت لهم السقطات قوة وركيزة ارتكزوا عليها في طريق النجاح.

أمامي الآن جهازي «الآي فون» وجهازي الذي أكتب منه المقال «ابل ماكنتوش» عُدت إلى التاريخ وإلى مكتبتي فأخرجتُ كتاب «ستيف جوبز»، قرأت عدد مرات الانتكاسات، وعدد مرات السقوط، وبعدها النهوض والتي أخرجت لنا وله وللعالم أجمع التقنية وما يطلبه منا عصرنا الحاضر.

• في «الأزمات» كما في السفر سبع فوائد نذكرها..

الأولى : أن تتعرّف على نفسك جيداً.. ففي الحجر، والجلوس في المنزل ستجد الوقت الكافي لتتعرّف على مكامن القوة، والضعف لديك وتطوِّرها بالقراءات والدورات المجانية أو المدفوعة «أون لاين».

الثانية: أن تعرف مَنْ حولك و»تكتشف أُسرتك» من جديد وتُحاول بقدر المُستطاع أن تكون قريباً جداً منهم، ومن مُتطلباتهم وتتعرّف على هواياتهم وتفكيرهم، فمُكوثك في المنزل سيُعطيك (بذكائك) الوقت الكافي لاكتشاف المزيد عن أُسرتك.

الثالثة: الاطلاع والقراءات، ومُمارسة «الهوايات» ربُما كان الوقت سابقاً لا يُسعفك لذلك الآن لديك الوقت الكافي لكُل تلك الهوايات وتطويرها.

الرابعة: تغيير سلوكنا من ناحية «التواصل الاجتماعي» فليس من المنطق ولا المعقول أن تكون «الزيارات» والتكاليف هي ديدننا، بل بالاتصال والرسائل ورُبما تكتشف أشياء كثيرة في هذه الفترة!.

الفائدة الخامسة: مُمارسة الرياضة.. من حق نفسك عليك أن تُمارس الرياضة الآن لديك وقت، فإن كُنت تعُاني من «السمنة «أو بعض الأمراض -لا سمح الله- هنا الوقت الكافي لك لتكون أفضل حالاً من السابق.

السادسة : تغيير سلوكك أنت (وأنتِ)، كيف تستطيع أن تكون قائد مركبة وسفينة لا تغرق بأسلوبك وتعاملك وطريقتك.

السابعة والأخيرة (وهي المُهمة جداً): علاقتك مع الله.. كيف كانت وكيف تريدها أن تكون؟.

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.