.
.
.
.

ممنوع دخولك إلى هذه الأماكن!

إبراهيم العمار

نشر في: آخر تحديث:

الحرب العالمية الثانية انتهت أخيراً. مات «بعبع» أوروبا وأميركا هتلر، وبدا أن العالم سيتجه إلى مرحلة جديدة من السلام، ولكن تبددت الأحلام لما التفت الغرب بقلق إلى البعبع الجديد، الاتحاد السوفييتي، أضخم دولة مساحة ومن أقواها سلاحاً وأكبرها جيشاً، والأسوأ أن سياستها قائمة على أيديولوجية الشيوعية الدموية، وبينما اطمأنوا بادئ الأمر لأن أميركا الوحيدة التي لديها سلاح نووي سرعان ما فجّر الروس أول تجربة نووية بعد أميركا بأربع سنين فقط، وهكذا ظهرت الحرب الباردة بين أميركا والاتحاد السوفييتي، ووضع العالم يده على قلبه خشية نشوب حرب نووية، ومنهم الأميريكان والذين بنوا مخابئ تحت الأرض، منها مركز ماونت ويذر في ولاية فيرجينيا، ورغم أن الاتحاد السوفييتي سقط عام 1991م إلا أن المركز لا يزال يعمل وهو من آخر الملاذات للقيادة لو حصلت كارثة طارئة على مستوى حرب نووية، ولذلك فلا نعرف عنه إلا القليل بسبب التعتيم الرسمي، ولن تستطيع أن تطأ داخله أبداً بسبب هذه السرية الشديدة.

السرية البالغة ستجدها في مكان آخر ممنوع وهو منويث هيل البريطاني، ربما أكبر مركز تجسس ومراقبة في العالم بالتعاون مع استخبارات أميريكية، نشأ لمراقبة الوحش السوفييتي وبعد سقوط السوفييت يستخدم الآن لأغراض أخرى كثيرة منها التجسس التجاري!

والروس أيضاً لهم أسرارهم الكثيرة، فأسفل شبكة المترو في موسكو يقال إن هناك شبكة أخرى نفقية بنتها الاستخبارات قبل عشرات السنين وقت الحرب الباردة، والسلطات لا تنفي ولا تُقر بوجودها.

وليست المناطق الممنوعة عسكرية بل هناك ضريح آيس المقدس في اليابان، بُني لما كان عيسى عليه السلام طفلاً، وتطبيقاً لتعاليم دين الشينتو المتعلقة بالموت والولادة من جديد فإنه يُهدَم ويُبنى كل 20 سنة، ولا يُسمَح بدخوله إلا للكاهن والذي يجب أيضاً أن يكون من العائلة الحاكمة.

أما أطرف مكان ممنوع فهو نادي فرانسيس وايت للقمار في لندن، بُني عام 1693م، ممنوع للنساء، ومن يريد الانضمام فيجب دعوته وتزكيته من 3 أعضاء، لذلك فهو شبه مستحيل الدخول، أعضاؤه من أقوى رجال الأعمال والساسة منهم الأمير ويليام، والطريف أنه لما بُني كان لغرض بريء وهو بيع مشروب الشوكولا الساخنة!

* نقلا عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.