.
.
.
.

توكلنا وتباعدنا وسلمنا !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

هل انتفت الحاجة إلى استخدام تطبيق «توكلنا» برفع منع التجول وعودة الحياة إلى حركتها الطبيعية ؟!

في الحقيقة لا، فتطبيق «توكلنا» لم يعد تطبيقا لإصدار تصاريح التنقل وحسب، بل إنه سيمكن المستخدم من الاستفادة من خدمات المنصة الشمولية للخدمات الحكومية والتجارية في الفترة القادمة، وفي ظل استمرار الجائحة سيكون تفعيله من ضمن التدابير الاحترازية الإلزامية لدخول المقار الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص !

تطبيق «تباعدنا» لا يقل أهمية، بل إنه اليوم يعد ركيزة أساسية في جهود احتواء جائحة كوفيد ١٩، وتفعيله ليس ترفا أو خيارا بل واجبا لتحقيق الوقاية واستشعار المصابين والمخالطين في الأماكن العامة والحصول على الرعاية الطبية المبكرة عند الضرورة، وبالإضافة لتوفيره تنبيه الوقاية للمستخدم فإنه يوفر للجهات الصحية المختصة بيانات ثمينة لمحاصرة تفشي العدوى، علما بأن خصوصية البيانات محمية بشكل كامل !

التطبيقان يعملان على شبكات الاتصالات مجانا وبالتالي لا حاجة لاستنزاف رصيد بيانات الإنترنت الشخصية أو توفر خدمة الواي فاي في الأماكن العامة، كما أن تطبيق «تباعدنا» الذي يستلزم تشغيل خاصية «البلوتوث» صمم ليعمل بطريقة توفر طاقة الاستخدام مما يوفر طاقة الأجهزة !

وحاليا ألزمت عدة جهات حكومية كوزارات الصحة والداخلية والتجارة والموارد والنقل والبيئة وهيئة الطيران موظفيها باستخدام التطبيقين، وبانتظار لحاق جميع المؤسسات العامة والخاصة بالركب، يبقى وعي أفراد المجتمع بأهمية استخدام التطبيقين شبكة الأمان الأساسية للنجاح وتحقيق الأهداف !

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.