.
.
.
.

وزير الصحة.. نعود لأعمالنا..!!

إبراهيم علي نسيب

نشر في: آخر تحديث:

«نعود لأعمالنا وخدمة وطننا وشعارنا (ألبس كمامتي/ لن أصافح/ أترك مسافة كافية) فسلامتي وسلامة من حولي مسؤوليتي».

هذه تغريدة لمعالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة طبعتها كما هي ليس إلا لأنها تحمل بينها رسائل قوية لنا وللمستقبل الذي لابد أن نتحرر فيه من خوف وهيبة العدوى بفيروس كورونا بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية، وقد رأيت بعيني في كثير من الدوائر الحكومية ومؤسسات الدولة كل الأعمال تسير بنظام وأدب والتزام وحذر، وفي هذا قمة الإحساس بالوطن الذي علينا أن نحبه ونحافظ عليه بالتزامنا بتعليمات الصحة.

وكلنا يرى ويراقب وهو مسرور ثمار التعب والنجاح الذي حققته وزارة الصحة في التعاطي مع هذه الجائحة والحمد لله والشكر لله ثم للدولة التي دفعت الكثير من أجل سلامة الإنسان وحياة الإنسان، وكلكم يرى ويتابع جهود الصحة وتميزها وإضاءاتها ومؤتمراتها الإعلامية والتي تأتي من خلال حنجرة وقامة الدكتور محمد خالد العبد العالي، هذا الرجل الذي (لا) يمكن لأي إنسان أو كاتب أو إعلامي مقاومة كلماته وحرصه على إيصال الرسائل للآخر بهدوء واتزان وحرص ومحبة للحياة، هذا الرجل المسكون بحب الإنسان وعشق السلامة للعالم كله وللوطن وكافة مواطنيه، وقد نجح بالفعل في أن يكون هو «همزة الوصل» بيننا وبين الصحة التي أبدعت وتفنن أبطالها بتضحياتهم من أجلنا في مكافحة الفيروس، وحققوا بشرف بطولات لن ينساها الوطن لهم أبداً فكانوا هم الأبطال الحقيقيين الذي يليقون بحبنا وتقديرنا لهم، فهل يا ترى نتغير ونمنح هؤلاء الحب الذي يستحقونه «هم» وكل من يشبههم في كافة ميادين الشرف بدلاً من متابعة مشاهير الفلس أولئك الفارغين والتافهين جداً والمتربحين على حسابكم؟!.. فهل نتغير..؟.

(خاتمة الهمزة) .. نسأل الله أن يرفع الوباء وأن نعود لأعمالنا وتعود الحياة الطبيعية للمكان والإنسان الذي لابد أن يعي ان التزامه هو الحياة والسلامة ... وهي خاتمتي ودمتم.

*نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.